الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 15572 6836 - (16002) - (3\489 - 490) عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ وَاصِلٍ ، حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ ابْنَةُ طَلْقٍ، امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ سَنَةَ تِسْعِينَ، عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَجَاءَ رَجُلٌ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ تَمْرٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا هَذَا، أَصَدَقَةٌ؟ أَمْ هَدِيَّةٌ؟ " قَالَ : صَدَقَةٌ، قَالَ : " فَقَدِّمْهُ إِلَى الْقَوْمِ " وَحَسَنٌ عَلَيْهِ يَتَعَفَّرُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ الصَّبِيُّ تَمْرَةً فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ، فَأَدْخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُصْبُعَهُ فِي فِي الصَّبِيِّ، فَنَزَعَ التَّمْرَةَ، فَقَذَفَ بِهَا، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ " فَقُلْتُ لِمُعَرَّفٍ : أَبُو عُمَيْرٍ جَدُّكَ؟ قَالَ : جَدُّ أَبِي . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "يَتَعَفَّرُ" : مِنَ التَّعَفُّرِ ، وَهُوَ التَّمَرُّغُ فِي التُّرَابِ كَمَا هُوَ شَأْنُ الصِّغَارِ حَالَةَ اللَّعِبِ أَوِ الْغَضَبِ . * "آلَ مُحَمَّدٍ" : - بِالنَّصْبِ - عَلَى الِاخْتِصَاصِ ، وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَا حَرُمَ عَلَى الْكِبَارِ لَا يُمَكَّنُ مِنْهُ الصِّغَارُ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية