الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 27546 7201 - (16733) - (4\80) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا فَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى أَطْلَقْتُهُمْ "يَعْنِي : أُسَارَى بَدْرٍ . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى " : - بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ - ; لِنَجَاسَةِ شِرْكِهِمْ . * "أَطْلَقْتُهُمْ" : أَيْ : بِلَا فِدَاءٍ ، يُرِيدُ : أَنَّهُ كَانَ لَهُ يَدٌ عِنْدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ; حَيْثُ دَخَلَ مَكَّةَ فِي جِوَارِهِ حِينَ رُجُوعِهِ مِنَ الطَّائِفِ ، فَلَوْ شَفَعَ ، لِقُبِلَ شَفَاعَتُهُ; مُكَافَأَةً لِيَدِهِ ، وَقَدْ جَاءَ أَنَّ الْمُطْعِمَ يَوْمَئِذٍ أَمَرَ أَرْبَعَةً مِنْ أَوْلَادِهِ ، فَلَبِسُوا السِّلَاحَ ، وَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عِنْدَ رُكْنٍ مِنَ الْكَعْبَةِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا ، فَقَالُوا لَهُ : أَنْتَ الرَّجُلُ الَّذِي لَا تَخْفِرُ ذِمَّتَهُ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية