الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 16294 7203 - (16736) - (4\80) عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، لَا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أَوْ صَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "لَا تَمْنَعُنَّ" : بِخِطَابِ الْجَمْعِ مَعَ النُّونِ الثَّقِيلَةِ ، وَاسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ يَقُولُ بِأَنَّ الصَّلَاةَ فِي مَكَّةَ لَا تُكْرَهُ أَصْلًا فِي وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ ، لَكِنَّ الظَّاهِرَ أَنَّ الْمَعْنَى : لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ لِلطَّوَافِ وَالصَّلَاةِ عَنِ الدُّخُولِ أَيَّةَ سَاعَةٍ يُرِيدُ الدُّخُولَ ، فَقَوْلُهُ : "أَيَّةَ سَاعَةٍ" ظَرْفٌ لِقَوْلِهِ : "لَا تَمْنَعُنَّ" ، لَا "لَطَافَ أَوْ صَلَّى "; فَفِي دَلَالَةِ الْحَدِيثِ عَلَى الْمَطْلُوبِ بَحْثٌ ، كَيْفَ وَالظَّاهِرُ أَنَّ الطَّوَافَ وَصَلَاةَ التَّطَوُّعِ حِينَ يُصَلِّي الْإِمَامُ إِحْدَى الْمَكْتُوبَاتِ الْخَمْسِ غَيْرَ مَأْذُونٍ فِيهِمَا لِلرِّجَالِ؟ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية