الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 16304 7211 - (16746) - (4\81) عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : " مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ لَا نَرْقُدُ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ؟ " فَقَالَ بِلَالٌ : أَنَا. فَاسْتَقْبَلَ مَطْلَعَ الشَّمْسِ ، فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ ، فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ ، فَقَامُوا فَأَدَّوْهَا ، ثُمَّ تَوَضَّئُوا فَأَذَّنَ بِلَالٌ ، فَصَلَّوُا الرَّكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّوُا الْفَجْرَ . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "مَنْ يَكْلَؤُنَا؟" : أَيْ : مَنْ يَحْفَظُنَا بِحَيْثُ لَا يُفَوِّتُ عَلَيْنَا الصَّلَاةَ؟ * "فَضَرَبَ عَلَى آذَانِهِمْ" : عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ شِدَّةِ النَّوْمِ; أَيْ : كَأَنَّ النَّوْمَ عِنْدَ غَلَبَتِهِ بِمَنْزِلَةِ حِجَابٍ مَضْرُوبٍ عَلَى الْأُذُنِ ، يَمْنَعُ الْإِنْسَانَ مِنْ سَمَاعِ أَصْوَاتِ مَنْ فِي الْكَوْنِ حَتَّى يَقُومَ بِسَبَبِهَا ، وَإِلَّا فَالْكَوْنُ لَا يَخْلُو عَنْ أَصْوَاتٍ . * "ثُمَّ تَوَضَّؤُوا" : تَفْصِيلٌ لِكَيْفِيَّةِ الْأَدَاءِ ، فَكَلِمَةُ "ثُمَّ" بِمَنْزِلَةِ فَاءِ التَّفْصِيلِ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية