الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 20789 9060 - (21296) - (5\145) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، أَخْبَرَنِي أَبُو تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " لَغَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَى أُمَّتِي " قَالَهَا ثَلَاثًا. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَذَا الَّذِي غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُكَ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قَالَ: "أَئِمَّةً مُضِلِّينَ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "لَغَيْرُ الدَّجَّالِ": - بِفَتْحِ اللَّامِ عَلَى الِابْتِدَاءِ - . * "أُخْوِفَنِي": هُوَ اسْمُ التَّفْضِيلِ بُنِيَ لِلْمَفْعُولِ؛ أَيْ: أَشَدُّ مَخُوفَاتِي، لَحِقَهُ نُونُ الْوِقَايَةِ تَشْبِيهًا لَهُ بِالْفِعْلِ، وَقِيلَ: كَانَ فِي الْأَصْلِ "أَخْوَفُ لِي" بِاللَّامِ، فَقُلِبَتْ نُونًا . * "أَئِمَّةً": بِالنَّصْبِ؛ أَيْ: أُرِيدُ بِهِمُ: الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية