الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2053 1195 - (2052) - (1 \ 231) عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، قال : nindex.php?page=hadith&LINKID=682793قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " nindex.php?page=treesubj&link=26777_26779_26778التمسوها في العشر الأواخر ، في تاسعة ! تبقى ، أو خامسة ! تبقى ، أو سابعة تبقى " .
* "في تاسعة تبقى " : أي : في أولى التسع الباقية ، وهكذا قياس ما بقي .
قال الزركشي : الأولى ليلة إحدى وعشرين ، والثانية ليلة خمس وعشرين ، والثالثة : ليلة ثلاث وعشرين ، هكذا قال nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك .
وقال بعضهم : nindex.php?page=treesubj&link=26778إنما يصح معناه ويوافق ليلة القدر وترا من الليالي إذا كان الشهر ناقصا ، فإن كان كاملا ، فلا يكون إلا في شفع ، فيكون التاسعة الباقية ليلة اثنين وعشرين ، وعلى هذا القياس كما ذكره nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، ولا يصادف واحد منهن وترا .
وهذا على طريقة العرب في التاريخ إذا جاوزوا نصف الشهر ، فإنما يؤرخون بالباقي منه ، لا بالماضي ، انتهى .
قلت : يمكن بناء العدد على المتيقن ، ولا يخفى أن ما بقي يقينا في الشهر هو الموافق بالناقص ; إذ التمام محتمل ، فيوافق الأوتار ، والله تعالى أعلم .