الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
7287 [ ص: 162 ] 3497 - (7331) - (2 \ 244) عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة، قال: nindex.php?page=hadith&LINKID=687874قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " nindex.php?page=treesubj&link=29279_29398ألا تعجبون كيف يصرف عني شتم قريش! كيف يلعنون مذمما، ويشتمون مذمما، وأنا محمد".
* قوله: " كيف يلعنون مذمما لا يشتمون مذمما ": هكذا بزيادة "لا" في النسخ، والحديث ذكره nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي في كتاب "الطلاق" بلفظ: إنهم يشتمون مذمما، ويلعنون مذمما. قيل: وكذا في nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري بدون زيادة "لا"، فإن صح لفظة "لا"، يوجه بأن المعنى لا يشتمون مذمما; أي: فقط، أو لا يكتفون بالشتم، بل يزيدون عليه باللعن والطعن، لكن الله تعالى يصرف كل ذلك عني; لأني لست مذمما، بل:* " وأنا محمد ": أي: اسما ووصفا، فلا يمكن مطابقة اسم المذمم لي، وإطلاقه علي، وإرادتي به بوجه من الوجوه، فلا يعود الشتم واللعن إلي أصلا، بل رجع إليهم; لأنهم الذين يصدق عليهم مسمى هذا الاسم وصفا. واستدل بهذا على أن اللفظ إذ قصد به معنى لا يحتمله، لا يثبت له الحكم المسوق له الكلام .