الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
7421 3591 - (7470) - (2 \ 255) عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة، قال: nindex.php?page=hadith&LINKID=688003قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " nindex.php?page=treesubj&link=30480_28642_30534_28442تجوز لأمتي عما حدثت في أنفسها، أو وسوست به أنفسها، ما لم تعمل به، أو تكلم به".
* " ما حدثت في أنفسها ": أي: ما يجري في أنفسها من الوساوس .
* " أنفسها ": - بالرفع - ، و"أو" للشك .
* " ما لم تعمل به أو تكلم به ": صريح في أنه معفو ما دام لم يتعلق به قول أو فعل، فقولهم: إذا صار عزما يؤخذ به، مخالف لذلك قطعا. ثم حاصل الحديث أن nindex.php?page=treesubj&link=28642_30534العبد لا يؤاخذ بحديث النفس قبل التكلم به والعمل به، وهذا لا ينافي ثبوت الثواب على حديث النفس أصلا، فمن قال: إنه معارض بحديث: nindex.php?page=hadith&LINKID=657194 "من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة"، فقد وهم. بقي الكلام في اعتقاد الكفر ونحوه، والجواب: أنه ليس من حديث النفس، [ ص: 216 ] بل هو مندرج في العمل، وعمل كل شيء على حسبه، أو نقول: الكلام فيما يتعلق به تكلم أو عمل بقرينة: "ما لم يتكلم به. . . إلخ"، وهذا ليس منهما، وإنما هو من أفعال القلب وعقائده، ولا كلام فيه، فليتأمل، والله تعالى أعلم .