الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
7513 3653 - (7567) - (2 \ 263) عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة، قال: nindex.php?page=hadith&LINKID=688096قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " nindex.php?page=treesubj&link=32643إذا لقيتموهم في طريق، فلا تبدؤوهم بالسلام، واضطروهم إلى أضيقها". قال زهير: فقلت لسهيل: اليهود والنصارى؟ فقال: المشركون.
* قوله: " إذا لقيتموهم ": قلت: في رواية nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم وغيره: nindex.php?page=hadith&LINKID=661038 "لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق، فاضطروه إلى أضيقه" ، وظاهر هذه الرواية أن الضمير لليهود والنصارى، وأن تفسير سهيل خطأ، لكن راوي رواية nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم وغيره هو سهيل أيضا، فالأقرب أن يقال: هذا حديث آخر غير ما رواه nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم وغيره، والله تعالى أعلم. ثم المشهور عند العلماء أن nindex.php?page=treesubj&link=32643ابتداءهم بالسلام غير جائز، والرد عليهم جائز بأن يقول: وعليكم، أو عليكم; كما جاءت الأحاديث، وأما الاضطرار، فقال النووي: nindex.php?page=treesubj&link=27921لا يترك للذمي صدر الطريق، بل يضطر إلى أضيقه إذا كان المسلمون يطرقون، وإن خلت الطريق عن الزحمة، فلا حرج، وليكن التضييق بحيث [ ص: 250 ] لا يقع في وهدة، ولا يصدمه جدار، والله تعالى أعلم.