الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 7948 3916 - (8008) - (2 302) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَ لَهُ مِئَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِئَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: " كَانَتْ لَهُ ": أَيِ: الْمِئَةُ، أَوِ الْمَقَالَةُ، أَوِ الْكَلِمَاتُ . * " عِدْلَ ": - بِالنَّصْبِ، وَهُوَ بِكَسْرِ الْعَيْنِ - بِمَعْنَى: الْمِثْلُ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَدْلُ - بِالْفَتْحِ - : مَا عَادَلَ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِ جِنْسِهِ، وَالْعِدْلُ - بِالْكَسْرِ - : الْمِثْلُ، وَعَلَى هَذَا، فَالْفَتْحُ هَاهُنَا أَظْهَرُ . * " حِرْزًا ": أَيْ: حِفْظًا . * " مِنَ الشَّيْطَانِ ": أَيْ: مِنْ أَنْ يُضِلَّهُ بِالْكُفْرِ وَالشِّرْكِ، وَهَذَا لَا يُنَافِي وُقُوعَ الْمَعَاصِي، عَلَى أَنَّهُ يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ مَعَاصِي مَنْ يَأْتِي بِهَذَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ، لَا مِنْ قِبَلِ الشَّيْطَانِ، وَيَكُونُ مَحْفُوظًا مِنَ الشَّيْطَانِ مُطْلَقًا، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية