الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 8672 4401 - (8889) - (2\376) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ، فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ، فَأَنْصِتُوا، وَإِذَا قَالَ: " وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا: آمِينَ، وَإِذَا رَكَعَ، فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا، فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "فَإِذَا كَبَّرَ": بَيَانٌ لِكَيْفِيَّةِ الِائْتِمَامِ بِالْإِمَامِ. "فَأَنْصِتُوا "؛ أَيِ: اسْكُتُوا لِتَسْمَعُوا قِرَاءَتَهُ، وَاسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ لَا يَرَى الْقِرَاءَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى الْجَهْرِيَّةِ، وَيُوَافِقُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا [ الْأَعْرَافِ : 204 ] ، وَقَوْلُ أَبِي دَاوُدَ: هَذِهِ الزِّيَادَةُ - أَعْنِي: "إِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا" - لَيْسَتْ بِمَحْفُوظَةٍ، غَيْرُ مُسَلَّمٍ، فَقَدْ صَحَّحَهَا مُسْلِمٌ فِي "صَحِيحِهِ"، وَيُوَافِقُهَا ظَاهِرُ الْقُرْآنِ كَمَا عَرَفْتَ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * "فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ": قَدْ أَخَذَ بِظَاهِرِهِ قَوْمٌ، وَالْجُمْهُورُ ادَّعَوْا نَسْخَهُ، وَقَدْ رَدَّ دَعْوَى النَّسْخِ بَعْضُ أَهْلِ التَّحْقِيقِ، وَلِتَفْصِيلِهِ مَحَلٌّ آخَرُ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية