الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                      صفحة جزء
                                                      ( ثانيها ) ترجيح الخبر الدال على علو شأن النبي صلى الله عليه وسلم على ما ليس كذلك . ( ثالثها ) المتضمن للتغليظ على المتضمن للتخفيف ؟ ، لأنه عليه الصلاة والسلام كان في ابتداء أمره يرأف بالناس ويأخذهم شيئا فشيئا ، ولا يتعبد بالتغليظ ، فاحتمال تأخير التشديد أظهر . هكذا ذكره الآمدي وابن الحاجب ، حيث قال : أو شديده ، لتأخر التشديدات ، لكنه ذكر قبل ذلك أنه يقدم الأخف على الأثقل . وكذا قال البيضاوي : يقدم المتضمن للتخفيف . .

                                                      التالي السابق


                                                      الخدمات العلمية