الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                                                              2641 باب منه

                                                                                                                              وهو في النووي في : (كتاب الرضاع) .

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم النووي ص 33 ج 10 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة: أن أمه: زينب بنت أبي سلمة أخبرته: أن أمها أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، كانت تقول: أبى سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: أن يدخلن عليهن أحدا بتلك الرضاعة  وقلن لعائشة : والله! ما نرى هذا: إلا رخصة، رخصها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لسالم خاصة. فما هو بداخل علينا أحد، بهذه الرضاعة. ولا رائينا.].

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية