الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                                                              3347 [ ص: 121 ] باب: صبر الأنبياء، على أذى قومهم  

                                                                                                                              وذكره النووي في (باب غزوة أحد) .

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 149 - 150 ج12 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ عن عبد الله، قال: كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: "رب! اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون   " ] .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية