الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                                                              3464 باب من أذن له في البدو، بعد الهجرة

                                                                                                                              وقال النووي : (باب تحريم رجوع المهاجر، إلى استيطان وطنه) .

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 6 ج 13 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ (عن سلمة بن الأكوع) (أنه دخل على الحجاج، فقال: يا ابن الأكوع! ارتددت على عقبيك تعربت. قال: لا. ولكن رسول الله صلى الله عليه) وسلم أذن لي في البدو]   .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية