الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              الثَّامِنُ : فِي بَيَانِ غَرِيبِ مَا سَبَقَ : التَّهْلُكَةُ : الْهَلَاكُ ، وَهُوَ مِنْ نَوَادِرِ الْمَصَادِرِ . الْمِشْقَصُ - بِكَسْرِ الْمِيمِ ، وَسُكُونِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ، وَفَتْحِ الْقَافِ ، سَهْمٌ فِيهِ نَصْلٌ عَرِيضٌ ، وَالْجَمْعُ مَشَاقِصُ . تَقْلِيدُ الْهَدْيِ : أَيْ تُعَلَّقُ بِعُنُقِ الْبَعِيرِ قِطْعَةٌ مِنْ جِلْدٍ لِيُعْلَمَ أَنَّهُ هَدْيٌ فَيَكُفَّ النَّاسُ عَنْهُ . ذُو الْحُلَيْفَةِ - بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ تَصْغِيرُ الْحَلَفَةِ بِفَتَحَاتٍ ، وَاحِدِ الْحُلَفَاءِ ، وَهُوَ النَّبَاتُ الْمَعْرُوفُ . هَاجَهُ : حَرَّكَهُ ، الْهَيْجُ - بِفَتْحِ الْهَاءِ ، وَالتَّحْتِيَّةِ ، وَبِالْجِيمِ : الْحَرْبُ . مَرُّ الظَّهْرَانِ : تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ غَيْرَ مَرَّةٍ . شَرْحُ غَرِيبِ ذِكْرِ خُرُوجِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَدِينَةِ قَوْلُهُ : الْفُرُعُ - بِضَمِّ الْفَاءِ ، وَالرَّاءِ ، وَبِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ : عَمَلٌ وَاسِعٌ مِنْ أَعْمَالِ الْمَدِينَةِ . الْبَيْدَاءُ : فِي الْأَصْلِ الْمَفَازَةُ ، وَهُنَا الشَّرَفُ الَّذِي قُدَّامَ ذِي الْحُلَيْفَةِ إِلَى جِهَةِ مَكَّةَ . يَأْجَجُ - بِتَحْتِيَّةٍ ، فَهَمْزَةٍ سَاكِنَةٍ ، فَجِيمَيْنِ ، الْأُولَى مَفْتُوحَةٌ - وَقَدْ تُكْسَرُ : وَادٍ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ . أَنْصَابُ الْحَرَمِ : الْأَعْلَامُ عَلَى حُدُودِهِ . الْعَجَفُ ، وِزَانُ التَّعَبِ : الضَّعْفُ . حَسَوْنَا - بِحَاءٍ فَسِينٍ مُهْمَلَتَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ ، فَوَاوٍ سَاكِنَةٍ ، فَنُونٍ : شَرِبْنَا . الْحَنَقُ - بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَالنُّونِ وَبِالْقَافِ : الْغَيْظُ . النِّفَاسَةُ - يُقَالُ نَفِسَ الشَّيْءَ بِالْكَسْرِ نِفَاسَةً : حَسَدُهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَرَهُ أَهْلًا لَهُ . ذِي طُوًى - بِتَثْلِيثِ الطَّاءِ : وَادٍ بِقُرْبِ مَكَّةَ ، يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ . الْقَصْوَاءُ : كَحَمْرَاءَ . مُحَدِّقِينَ : مُحِيطِينَ . تَوَشَّحَ السَّيْفَ : أَلْقَى طَرَفَ عَلَاقَتِهِ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ الْيُسْرَى ، وَيَأْخُذُ طَرَفُهُ الَّذِي أَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يَعْقِدُهُمَا عَلَى صَدْرِهِ . الثَّنِيَّةُ : كُلُّ عَقَبَةٍ مَسْلُوكَةٍ . الْحَجُونُ - بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَضَمِّ الْجِيمِ ، وَبِالْوَاوِ وَالنُّونِ : جَبَلٌ بِمَكَّةَ . الْهَامُ ، جَمْعُ هَامَةٍ ، وَهِيَ الرَّأْسُ . وَهَنَتْهُمُ الْحُمَّى : أَضْعَفَتْهُمْ . اضْطَبَعَ بِثَوْبِهِ : جَعَلَ وَسَطَ الثَّوْبِ تَحْتَ الْإِبِطِ الْيُمْنَى ، وَطَرَفَهُ عَلَى الْكَتِفِ الْيُسْرَى . الْعَضُدُ - بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَضَمِّ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَتُسَكَّنُ ، وَبِفَتْحِ الْعَيْنِ ، وَكَسْرِ الضَّادِ ، وَبِضَمِّهِمَا ، وَبِضَمِّ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الضَّادِ : خَمْسُ لُغَاتٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ عِنْدَ أَهْلِ تِهَامَةَ ، وَتُذَكَّرُ عِنْدَ بَنِي تَمِيمٍ : وَهِيَ مَا بَيْنَ الْمِرْفَقِ وَالْكَتِفِ . رَمَلَ فِي طَوَافِهِ - بِالرَّاءِ : هَرْوَلَ . الْأَشْوَاطُ - بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ جَمْعُ شَوْطٍ : وَهُوَ الْجَرْيُ إِلَى الْغَايَةِ ، وَهِيَ هُنَا مِنَ الْحِجْرِ إِلَى الْحِجْرِ . جَلَدُهُمْ - بِفَتْحِ الْجِيمِ وَاللَّامِ : قُوَّتُهُمْ وَصَبْرُهُمْ . وَارَاهُ : سَتَرَهُ . أَبْقَى عَلَيْهِ : رَفَقَ بِهِ وَأَشْفَقَ عَلَيْهِ . قُعَيْقِعَانُ - بِقَافَيْنِ ، الْأُولَى مَضْمُومَةٌ ، بَعْدَ كُلٍّ مِنْهُمَا عَيْنٌ مُهْمَلَةٌ وَبَعْدَ الْأُولَى تَحْتِيَّةٌ : جَبَلٌ بِمَكَّةَ . نَقَزَ - بِالْقَافِ وَالزَّايِ : وَثَبَ . الظُّبَى - جَمْعُ ظَبْيٍ : حَيَوَانٌ مَعْرُوفٌ . الْمِحْجَنُ - بِكَسْرِ الْمِيمِ ، وَسُكُونِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْجِيمِ : عَصَا مُقَنَّعَةُ الرَّأْسِ يَلْتَقِطُ بِهَا الرَّاكِبُ مَا سَقَطَ مِنْهُ . يَشْتَدُّونَ : يُعِدُّونَ . الْمَرْوَةُ : جَبَلٌ مَعْرُوفٌ بِمَكَّةَ . الْفِجَاجُ - بِكَسْرِ الْفَاءِ جَمْعُ فَجٍّ ، وَبِالْفَتْحِ : هُوَ الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ . نَنْشُدُكَ اللَّهَ : نُذَكِّرُكَ بِهِ وَنَسْتَعْطِفُكَ ، أَوْ نَسْأَلُكَ بِهِ ، مُقْسِمِينَ عَلَيْكَ . الْأَبْطَحُ : كُلُّ مُسِيلٍ فِيهِ دِقَاقُ الْحَصَى ، وَالْمُرَادُ هُنَا مَكَانٌ مَعْرُوفٌ بِمَكَّةَ . سَرَفُ - بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الرَّاءِ ، وَبِالْفَاءِ : مَا بَيْنَ التَّنْعِيمِ وَبَطْنٍ مَرْوٍ ، وَهُوَ إِلَى التَّنْعِيمِ أَقْرَبُ . حَجَلَ - بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ ، فَجِيمٍ ، فَلَامٍ مَفْتُوحَاتٍ : رَفَعَ رِجْلًا وَقَفَزَ عَلَى الْأُخْرَى مِنَ الْفَرَحِ ، وَقَدْ يَكُونُ بِالرِّجْلَيْنِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَفَزَ ، وَقِيلَ الْحَجَلُ : الْمَشْيُ الْمُقَيَّدُ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية