الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              شَرْحُ غَرِيبِ قَصِيدَةِ الْعَبَّاسِ الرَّائِيَةِ قَوْلُهُ : الْعَائِرُ - بِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ وَبَعْدَ الْأَلِفِ تَحْتِيَّةٌ وَبِالرَّاءِ : وَجَعُ الْعَيْنِ . سَهِرٌ - بِكَسْرِ الْهَاءِ : اسْمُ فَاعِلٍ مِنَ السَّهَرِ ، وَهُوَ امْتِنَاعُ النَّوْمِ ، وَجَعْلُهُ سَهَرًا ، وَإِنَّمَا السَّهَرُ أَمْرٌ جَمِيلٌ لِأَنَّهُ لَمْ يَفْتُرْ فَكَأَنَّهُ قَدْ سَهِرَ وَلَمْ يَنَمْ . الْحَمَاطَةُ - بِفَتْحِ الْحَاءِ وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ وَبَعْدَ الْأَلِفِ طَاءٌ مُهْمَلَةٌ فَتَاءُ تَأْنِيثٍ : وَهِيَ هُنَا بِزَّةٌ تَكُونُ فِي جَفْنِ الْعَيْنِ ، وَقَالَ فِي الرَّوْضِ : هِيَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ مَا فِيهِ خُشُونَةٌ . أَغْضَى - بَالِغِينَ ، وَالضَّادِ الْمُعْجَمَتَيْنِ وَزْنَ أَعْطَى . الشُّفُرُ - بِضَمِّ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ، وَالْفَاءِ . قَالَ فِي الْإِمْلَاءِ : جُفُونُ الْعَيْنِ . تَأَوَّبَهَا - بِفَوْقِيَّةٍ ، فَهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَوَاوٍ مُشَدَّدَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَمُوَحَّدَةٍ ، : جَاءَهَا مَعَ اللَّيْلِ . الشَّجْوُ - بِفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسُكُونِ الْجِيمِ وَبِالْوَاوِ : الْحُزْنُ . الْأَرَقُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالرَّاءِ وَالْقَافِ : السَّهَرُ ، وَهُوَ امْتِنَاعُ النَّوْمِ . وَالْمَاءُ : الْمُرَادُ بِهِ هُنَا الدَّمْعُ . يَغْمُرُهُ - بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَضَمِّ الْمِيمِ : يُغَطِّيهِ . طَوْرًا : تَارَةً . السِّلْكُ - بِكَسْرِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، وَسُكُونِ اللَّامِ ، وَبِالْكَافِ : الْخَيْطُ الَّذِي يَنْظِمُ فِيهِ . مُنْبَتِرٌ - بِمِيمٍ مَضْمُومَةٍ ، فَنُونٍ سَاكِنَةٍ فَمُوَحَّدَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَفَوْقِيَّةٍ مُثَنَّاةٍ : أَيْ مُنْقَطِعٌ ، وَيُرْوَى مُنْتَثِرٌ - بِالنُّونِ فَفَوْقِيَّةٍ فَثَاءٍ مُثَلَّثَةٍ . الصُّمَّانُ - بِضَمِّ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ ، وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ ، وَبَعْدَ الْأَلِفِ نُونٌ : مَوْضِعٌ إِلَى جَنْبِ أَرْضٍ عَالِجٍ ، أَيْ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، فَأَلِفٍ ، فَلَامٍ مَكْسُورَةٍ فَجِيمٍ : مَكَانٌ بِالْبَادِيَةِ كَثِيرُ الرِّمَالِ . الْحَفَرُ - بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْفَاءِ ، كَمَا ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْبَكْرِيُّ ، وَالْحَازِمِيُّ وَخَلَائِقُ : اسْمٌ لِعِدَّةِ مَوَاضِعَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَيُّهَا أَرَادَ الْعَبَّاسُ . وَقَوْلُ مَنْ قَالَ يَعْنِي بِهِ : حَفَرٌ الَّذِي بِالْكُوفَةِ أَوْ بِالْبَصْرَةِ لَيْسَ بِبَيِّنٍ لِأَنَّ الْعَبَّاسَ قَالَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنَ ، وَالْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ حَدَّثَتَا بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِدَهْرٍ . الزَّعَرُ - بِفَتْحِ الزَّايِ وَالْعَيْنِ : قِلَّةُ الشَّعْرِ ، وَفِي نُسْخَةٍ : الذُّعُرُ - بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ الْمَضْمُومَتَيْنِ : وَهُوَ الْفَزَعُ . الْبَلَاءُ - بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ : الصُّنْعُ . سُلَيْمُ الْأَوْلَى وَالثَّانِيَةِ - بِضَمِّ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ اللَّامِ . مُفْتَخِرٌ - بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ . مُشْتَجِرٌ - بِكَسْرِ الْجِيمِ . لَا يَغْرِسُونَ فَسِيلَ النَّخْلِ - بِفَتْحِ الْفَاءِ وَكَسْرِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، فَتَحْتِيَّةٍ سَاكِنَةٍ ، فَلَامٍ وَالْجَمْعُ فَسِلَاتٌ ، وَهُوَ الْوَدِيُّ بِفَتْحِ الْوَاوِ ، وَكَسْرِ الدَّالِ وَتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّةِ : النَّخْلُ . وَسْطُهُمُ - بِإِسْكَانِ السِّينِ ، وَإِنْ جَازَ فِيهِ الْفَتْحُ مِنْ حَيْثُ اللُّغَةُ ، لَكِنَّهُ سَاكِنٌ لِأَجْلِ الْوَزْنِ مَضْمُومُ الْمِيمِ يُعَيَّرُ بِذَلِكَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الشَّرِيفَةِ . وَلَا تَخَاوَرُ - بِفَوْقِيَّةٍ ، فَخَاءٍ مُعْجَمَةٍ ، فَأَلِفٍ ، فَوَاوٍ مَفْتُوحَةٍ وَبِالرَّاءِ مِنَ الْخُوَارِ ، وَهُوَ أَصْوَاتُ . الْبَقَرِ ، وَيُرْوَى : يَجَاوَرُ بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ ، وَيَحَاوَزُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ ، وَصَوَّبَ فِي الْإِمْلَاءِ الْأَوَّلِ . السَّوَابِحُ - بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَبَعْدَ الْأَلِفِ مُوَحَّدَةٌ مَكْسُورَةٌ : جَمْعُ سَابِحٍ يُقَالُ : سَبَحَ الْفَرَسُ فِي جَرْيِهِ فَهُوَ سَابِحٌ . الْعِقْبَانُ - جَمْعُ كَثْرَةٍ لِلْعِقَابِ ، وَهُوَ طَائِرٌ مِنَ الْجَوَارِحِ ، وَلَفْظُهُ مُؤَنَّثٌ . مُقْرَبٌ - بِضَمِّ الْمِيمِ ، وَسُكُونِ الْقَافِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ ، الْفَرَسُ الَّذِي يُدْنَى وَيُكَرَّمُ وَالْأُنْثَى مُقْرَبَةٌ وَلَا تُتْرَكُ أَنْ تَرُودَ وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ بِالْإِنَاثِ لِئَلَّا يَقْرَعَهَا فَحْلٌ لَئِيمٌ . الدَّارَةُ : أَخَصُّ مِنَ الدَّارِ . الْأَخْطَارُ - جَمْعُ خِطْرٍ - بِكَسْرِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَإِسْكَانِ الطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالرَّاءِ ، وَهُوَ الْقَطِيعُ مِنَ الْإِبِلِ . الْعَكَرُ - بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالْكَافِ ، وَيَجُوزُ إِسْكَانُهَا ، وَهُنَا مُحَرَّكَةٌ لَا غَيْرَ لِلْوَزْنِ : جَمْعُ عَكَرَةٌ : وَهُوَ الْقَطِيعُ الضَّخْمُ مِنَ الْإِبِلِ مَا بَيْنَ الْخَمْسِينَ إِلَى الْمِائَةِ ، وَقِيلَ : الْخَمْسُونَ إِلَى السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ ، وَقِيلَ إِلَى الْمِائَةِ ، وَقِيلَ مَا فَوْقَ الْخَمْسِمِائَةِ مِنَ الْإِبِلِ ، يُقَالُ : أَعْكَرَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ عَكَرَةٌ . خُفَافٌ - بِضَمِّ أَوَّلِهِ ، وَتَخْفِيفِ الْفَاءِ - بْنُ عُمَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ رَشِيدٍ السُّلَمِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ نُدْبَةَ - بِنُونٍ - وَهِيَ أُمُّهُ ، كَانَ مِنْ فُرْسَانِ قَيْسٍ وَشُعَرَائِهَا الْمَذْكُورِينَ ، شَهِدَ حُنَيْنًا ، وَثَبَتَ عَلَى إِسْلَامِهِ فِي الرِّدَّةِ . وَعَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ الْأَشْجَعِيُّ شَهِدَ الْفَتْحَ وَكَانَتْ مَعَهُ رَايَةُ أَشْجَعَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَحَيُّ ذَكْوَانَ - بِفَتْحِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الْكَافِ . الْمِيلُ : بِكَسْرِ الْمِيمِ وَإِسْكَانِ التَّحْتِيَّةِ وَبِاللَّامِ جَمْعُ أَمِيلٍ : وَهُوَ الَّذِي لَا سِلَاحَ مَعَهُ . الضُّجُرُ - بِضَمِّ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَالْجِيمِ ، جَمْعُ ضَجُورٍ ، وَالضُّجُرُ : الْحَرَجُ وَسُوءُ الِاحْتِمَالِ . الضَّارِبُونَ : جَمْعُ ضَارِبٍ . جُنُودٌ - بِالنَّصْبِ : مَفْعُولُ اسْمِ الْفَاعِلِ . ضَاحِيَةٌ - بِفَتْحِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، وَبَعْدَ الْأَلِفِ حَاءٌ مُهْمَلَةٌ مَكْسُورَةٌ ، فَتَحْتِيَّةٌ فَتَاءُ تَأْنِيثٍ : مُنْكَشِفَةٌ بَارِزَةٌ . الظَّاهِرُ بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ الْمُشَالَةِ وَهُوَ مِنَ الْأَرْضِ مَا غَلُظَ مِنْهَا . مُنْقَعِرٌ : مُنْقَلِعٌ مِنْ أَصْلِهِ . يَنْجَابُ - بِفَتْحِ التَّحْتِيَّةِ وَسُكُونِ النُّونِ وَبِالْجِيمِ وَالْمُوَحَّدَةِ : يَنْكَشِفُ . السَّاطِعُ هُنَا : الْغُبَارُ . كَدِرٌ : مُتَغَيِّرٌ إِلَى السَّوَادِ . تَحْتَ اللِّوَاءِ مَعَ الضَّحَّاكِ ، يُقَدِّمُنَا : كَذَا فِي الرِّوَايَةِ ، وَقَالَ فِي الْإِمْلَاءِ ، وَرَوَاهُ الْخُشْنِيُّ : تَحْتَ اللَّوَامِعِ . وَالضَّحَّاكُ هُوَ ابْنُ سُفْيَانَ السُّلَمِيُّ . اللَّيْثُ - بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَسَدِ . الْخِدْرُ : الدَّاخِلُ فِي خِدْرِهِ ، وَالْخِدْرُ هُنَا غَابَةُ الْأُسُودِ . الْمَأْزِقُ - بِهَمْزَةٍ سَاكِنَةٍ : بَعْدَ الْمِيمِ ، وَالزَّايِ الْمَكْسُورَةِ وَبِالْقَافِ : مَوْضِعُ الْحَرْبِ ، وَأَصْلُهُ الضَّيِّقُ . الْكَلْكَلُ - بِفَتْحِ الْكَافَيْنِ وَإِسْكَانِ اللَّامِ الْأُولَى : الصَّدْرُ . يَكَادُ يَقْرُبُ : يَأْفُلُ - بِضَمِّ الْفَاءِ : يَغْرُبُ . تَأَوُّبَ - بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ الْمَفْتُوحَةِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ : رَجَعَ . مَنَازِلَهُمْ : بِالنَّصْبِ . إِلَّا قَدْ أَصْبَحَ بِالنَّقْلِ لِلْوَزْنِ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية