الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              شَرْحُ غَرِيبِ اسْتِسْقَائِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ شَكَوْا إِلَيْهِ الْعَطَشَ وَإِخْبَارِهِ بِإِضْلَالِ نَاقَتِهِ ، وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ قَوْلُهُ : الْقَيْظُ - بِفَتْحِ الْقَافِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ الْمُشَالَةِ : شِدَّةُ الْحَرِّ . الْفَرْثُ - بِفَتْحِ الْفَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَبِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ : السَّرْجِينُ فِي الْكَرِشِ . أَبُو حَرْزَةَ الْأَنْصَارِيُّ - بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ بَعْدَهَا زَايٌ فَتَاءُ تَأْنِيثٍ . النَّوْءُ - بِفَتْحِ النُّونِ وَبِالْهَمْزِ : مَصْدَرُ نَأَى النَّجْمُ يَنُوءُ نَوْءًا ، وَالْمُرَادُ سُقُوطُ نَجْمٍ مِنَ الْمَنَازِلِ فِي الْمَغْرِبِ مَعَ الْفَجْرِ وَطُلُوعُ رَقِيبِهِ مِنَ الْمَشْرِقِ ، وَكَانُوا يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا بُدَّ عِنْدَ ذَلِكَ مِنْ مَطَرٍ أَوْ رِيحٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ لِلطَّالِعِ . لِأَنَّهُ نَاءٍ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْسُبُهُ لِلْمَغَارِبِ ، فَنَفَى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَلِكَ ، وَنَهَى عَنْهُ ، وَكَفَرَ مَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ النَّجْمَ فَاعِلُ ذَلِكَ ، وَمَنْ جَعَلَهُ دَلِيلًا فَهُوَ جَاهِلٌ بِمَعْنَى الدَّلَالَةِ ، قَالَ فِي النِّهَايَةِ : وَمَنْ أَسْنَدَ ذَلِكَ لِلْعَادَةِ الَّتِي يَجُوزُ انْخِرَامُهَا فَقَدْ كَرِهَهُ قَوْمٌ وَجَوَّزَهُ قَوْمٌ . الْقَصْوَاءُ : كَحَمْرَاءَ . عَقَبِيًّا : شَهِدَ بَيْعَةَ الْعَقَبَةِ . اللَّصِيتُ : وَالِدُ زَيْدٍ ، تَصْغِيرُ اللَّصْتِ بِتَثْلِيثِ اللَّامِ وَسُكُونِ الصَّادِ وَبِالْفَوْقِيَّةِ : وَهُوَ اللِّصُّ فِي لُغَةِ طَيْءٍ . قَيْنُقَاعُ : تَقَدَّمَ فِي غَزْوَتِهَا . الشِّعْبُ - بِكَسْرِ الشِّينِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ : مَا انْفَرَجَ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ . الزِّمَامُ - بِكَسْرِ الزَّايِ : الْمِقْوَدُ الَّذِي تُقَادُ بِهِ الدَّابَّةُ . آنِفًا - بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ النُّونِ وَبِالْفَاءِ "وَالْمَدِّ وَالْقَصْرِ" : قَرِيبًا . يُجَأْ فِي عُنُقِهِ : يُطْعَنُ . الْإِدَاوَةُ - بِكَسْرِ أَوَّلِهِ : الْمِطْهَرَةُ . نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ نُكُوصًا ، أَيْ مِنْ بَابِ قَعَدَ : رَجَعَ ، قَالَ ابْنُ فَارِسٍ : وَالنُّكُوصُ الْإِحْجَامُ عَنِ الشَّيْءِ . تَوَاثَبَ النَّاسُ : قَامُوا . الْغِبْطَةُ : أَنْ تُحِبَّ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا أَعْجَبَكَ مِنْ أَمْرِ أَخِيكَ دُونَ أَنْ يَسْلُبَهُ . الْفَحْلُ : الذَّكَرُ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَالْمُرَادُ هُنَا ذَكَرُ الْإِبِلِ . فِي فِي فَحْلٍ - فِي الْأُولَى حَرْفُ جَرٍّ ، وَالثَّانِيَةُ اسْمٌ لِلْفَمِ . يَقْضَمُهَا - بِفَتْحِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَضَمِّهَا : أَيْ يَعَضُّهَا ، وَالْقَضْمُ فِي الْأَصْلِ الْأَكْلُ بِأَطْرَافِ الْأَسْنَانِ ، فَاسْتُعِيرَ هُنَا لِلْعَضِّ . انْصَاعَ النَّاسُ عَنْهَا - بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ النُّونِ وَبِالصَّادِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَتَيْنِ : تَفَرَّقُوا مُسْرِعِينَ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية