الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ : ذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ هَذِهِ السَّرِيَّةَ وَالَّتِي بَعْدَهَا قَبْلَ غَزْوَةِ الْأَبْوَاءِ ، وَذَكَرَهُمَا ابْنُ إِسْحَاقَ قَبْلَ غَزْوَةِ بِوَاطٍ . الثَّانِي : اخْتُلِفَ فِي أَيِّ شَهْرٍ كَانَتْ ؟ فَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ : فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : بَعْدَ رَبِيعٍ الْآخِرِ . الثَّالِثُ : فِي بَيَانِ غَرِيبِ مَا سَبَقَ : سِيفُ الْبَحْرِ : بِكَسْرِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، سَاحِلُهُ . الْعِيصُ : بِكَسْرِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ فَصَادٍ مُهْمَلَةٍ . عُبَيْدَةُ : بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالْهَاءِ . جُهَيْنَةُ : بِضَمِّ الْجِيمِ وَفَتْحِ الْهَاءِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالنُّونِ . حَجَزَ : بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَالْجِيمِ وَالزَّايِ : فَصَلَ . مَجْدِيٌّ : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْجِيمِ فَدَالٍ مُهْمَلَةٍ فَيَاءٍ كَيَاءِ النَّسَبِ ، لَا يُعْلَمُ لَهُ إِسْلَامٌ . حَلِيفًا : أَيْ مُحَالِفًا وَمُسَالِمًا . أَبُو مَرْثَدٍ : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَفَتْحِ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، وَاسْمُهُ كَنَّازٌ بِفَتْحِ الْكَافِ وَتَشْدِيدِ النُّونِ وَبِالزَّايِ . الْغَنَوِيُّ : بِفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ وَبِالْوَاوِ . الْحُصَيْنُ : بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَتَيْنِ . مَأْمُونُ النَّقِيبَةِ : مُنَجَّحُ الْأَفْعَالِ مُظَفَّرُ الْمَطَالِبِ ، وَالنَّقِيبَةُ : بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْقَافِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالْهَاءِ . الْخَلِيقَةُ وَالطَّبِيعَةُ أَوِ النَّفْسُ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية