الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              تَنْبِيهَانِ الْأَوَّلُ : كَذَا ذَكَرَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ السِّيَرِ أَنَّ هَذِهِ السَّرِيَّةَ كَانَتْ فِي السَّنَةِ الْأُولَى . وَذَكَرَ أَبُو الْأَسْوَدِ فِي مَغَازِيهِ ، وَوَصَلَهُ ابْنُ عَائِذٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا وَصَلَ إِلَى الْأَبْوَاءِ بَعَثَ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ فِي سِتِّينَ رَجُلًا ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ ، فَتَكُونُ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ ، وَصَرَّحَ بِهِ بَعْضُ أَهْلِ السِّيَرِ ، فَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . الثَّانِي : فِي بَيَانِ غَرِيبِ مَا سَبَقَ : بَطْنُ رَابِغٍ : بِالْمُوَحَّدَةِ الْمَكْسُورَةِ وَالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ . مِسْطَحٌ : بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ السِّينِ وَفَتْحِ الطَّاءِ وَبِالْحَاءِ الْمُهْمَلَاتِ . أُثَاثَةُ : بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَثَاءَيْنِ مُثَلَّثَتَيْنِ مُخَفَّفَتَيْنِ . عَبَّادٌ : بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَةِ . أَحْيَاءٌ : جَمْعُ حَيٍّ ، مَاءٌ أَسْفَلَ ثَنِيَّةِ الْمِرَّةِ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ وَخَفَّفَهَا يَاقُوتُ . مِكْرَزٌ : بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْكَافِ وَفَتْحِ الرَّاءِ . لَا يُعْلَمُ لَهُ إِسْلَامٌ ، وَانْفَرَدَ ابْنُ حِبَّانَ بِذِكْرِهِ فِي الصَّحَابَةِ ، فَإِنَّهُ قَالَ : يُقَالُ لَهُ صُحْبَةٌ ، فَإِنْ صَحَّ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمَ وَإِلَّا فَلَا . الْأَخْيَفُ : بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالتَّحْتِيَّةِ وَبِالْفَاءِ ، وَزْنُ أَحْمَدَ . الْمُنَاوَشَةُ فِي الْقِتَالِ : تَدَانِي الْفَرِيقَيْنِ وَأَخْذُ بَعْضِهِمْ بَعْضًا . الْكِنَانَةُ : بِكَسْرِ الْكَافِ : جَعْبَةُ السِّهَامِ مِنْ أُدْمٍ . عَلَى حَامِيَتِهِمْ : أَيْ جَمَاعَتُهُمْ ، وَالْحَامِيَةُ : الرَّجُلُ يَحْمِي الْقَوْمَ ، وَهُوَ عَلَى حَامِيَةِ الْقَوْمِ؛ أَيْ آخِرُ مَنْ يَحْمِيهِمْ فِي مُضِيِّهِمْ . الْمِقْدَادُ : بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْقَافِ وَبِدَالَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ . الْبَهْرَانِيُّ : بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ الْهَاءِ فَرَاءٍ فَنُونٍ . بَنُو زُهْرَةَ : بِضَمِّ الزَّايِ وَسُكُونِ الْهَاءِ . عُتْبَةُ : بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْفَوْقِيَّةِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ . غَزْوَانُ : بِفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الزَّايِ وَبِالْوَاوِ وَالنُّونِ . الْمَازِنِيُّ : بِكَسْرِ الزَّايِ وَالنُّونِ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية