الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              الْبَابُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُونَ فِي وُفُودِ هَمْدَانَ إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : قَدِمَ وَفْدُ هَمْدَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِمْ مُقَطَّعَاتُ الْحِبَرَاتِ مُكَفَّفَةٌ بِالدِّيبَاجِ ، وَفِيهِمْ حَمْزَةُ بْنُ مَالِكٍ مِنْ ذِي مِشْعَارٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «نِعْمَ الْحَيُّ هَمْدَانُ مَا أَسْرَعَهَا إِلَى النَّصْرِ وَأَصْبَرَهَا عَلَى الْجُهْدِ وَمِنْهُمْ أَبْدَالُ وَأَوْتَادُ الْإِسْلَامِ» . فَأَسْلَمُوا وَكَتَبَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا بِمِخْلَافِ خَارِفٍ ، وَيَامٍ ، وَشَاكِرٍ ، وَأَهْلِ الْهَضْبِ ، وَحِقَافِ الرَّمْلِ مِنْ هَمْدَانَ لِمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ . وَفِي زَادِ الْمَعَادِ : «وَقَدِمَ عَلَيْهِ وَفْدُ هَمْدَانَ مِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ النَّمَطِ ، وَمَالِكُ بْنُ أَيْفَعَ ، وَضِمَامُ بْنُ مَالِكٍ ، وَعَمْرُو بْنُ مَالِكٍ فَلَقُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ تَبُوكَ وَعَلَيْهِمْ مُقَطَّعَاتُ الْحِبَرَاتِ وَالْعَمَائِمُ الْعَدَنِيَّةُ بِرِحَالِ الْمَيْسِ عَلَى الرَّوَاحِلِ الْمَهْرِيَّةِ وَالْأَرْحَبِيَّةِ ، وَمَالِكُ بْنُ النَّمَطِ يَرْتَجِزُ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَقُولُ : إِلَيْكَ جَاوَزْنَ سَوَادَ الرِّيفِ فِي هَبَوَاتِ الصَّيْفِ وَالْخَرِيفِ مُخَطَّمَاتٌ بِحِبَالِ اللِّيفِ وَذَكَرُوا لَهُ كَلَامًا حَسَنًا فَصِيحًا ، فَكَتَبَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا أَقْطَعَهُمْ فِيهِ مَا سَأَلُوهُ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ مَالِكَ بْنَ النَّمَطِ وَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَنْ أَسْلَمَ مِنْ قَوْمِهِ ، وَأَمْرَهُ بِقِتَالِ ثَقِيفٍ وَكَانَ لَا يَخْرُجُ لَهُمْ سَرْحٌ إِلَّا أَغَارُوا عَلَيْهِ . وَقَدْ رَوَى الْبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ . قَالَ الْبَرَاءُ : فَكُنْتُ فِيمَنْ خَرَجَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، فَأَقَمْنَا سِتَّةَ أَشْهُرٍ يَدَعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ . فَلَمْ يُجِيبُوهُ ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَأَمَرَهُ أَنْ يُعَقِّبَ خَالِدًا إِلَّا رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ مَعَ خَالِدٍ أَحَبَّ أَنْ يُعَقِّبَ مَعَ عَلِيٍّ فَلْيُعَقِّبْ مَعَهُ . قَالَ الْبَرَاءُ : فَكُنْتُ فِيمَنْ عَقَّبَ مَعَ عَلِيٍّ . فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْقَوْمِ خَرَجُوا إِلَيْنَا- فَصَلَّى بِنَا عَلِيٌّ ثُمَّ صَفَّنَا صَفًّا وَاحِدًا ثُمَّ تَقَدَّمَ بَيْنَ أَيْدِينَا وَقَرَأَ عَلَيْهِمْ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَتْ هَمْدَانُ جَمِيعًا . فَكَتَبَ عَلِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلَامِهِمْ ، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ خَرَّ سَاجِدًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : «السَّلَامُ عَلَى هَمْدَانَ السَّلَامُ عَلَى هَمْدَانَ » . وَأَصْلُ الْحَدِيثِ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ وَهَذَا أَصَحُّ مِمَّا تَقَدَّمَ . وَلَمْ تَكُنْ هَمْدَانُ أَنْ تَقَاتِلَ ثَقِيفًا وَلَا تُغِيرَ عَلَى سَرْحِهُمْ فَإِنَّ هَمْدَانَ بِالْيَمَنِ وَثَقِيفًا بِالطَّائِفِ » . وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : «فَقَامَ مَالِكُ بْنُ نَمَطٍ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَصِيَّةٌ مِنْ هَمْدَانَ مِنْ كُلِّ حَاضِرٍ وَبَادٍ ، أَتَوْكَ عَلَى قُلُصٍ نَوَاحٍ [مُتَّصِلَةٍ بِحَبَائِلِ الْإِسْلَامِ ، لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ مِنْ مِخْلَافِ خَارِفٍ ، وَيَامٍ ] وَشَاكِرٍ ، أَهْلِ السَّوَادِ وَالْقَوْدِ ، أَجَابُوا دَعْوَةَ الرَّسُولِ ، وَفَارَقُوا الْآلِهَاتِ وَالْأَنْصَابِ ، عَهْدُهُمْ لَا يُنْقَضُ [عَنْ سُنَّةِ مَاحِلٍ ، وَلَا سَوْدَاءُ عَنْقَفِيرِ] مَا أَقَامَ لَعْلَعَ ، وَمَا جَرَى الْيَعْفُورُ بِصَيْلَعْ» . فَكَتَبَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا فِيهِ : «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمِخْلَافِ خَارِفٍ ، وَأَهْلِ جَنَابِ الْهَضْبِ ، وَحِقَافِ الرَّمْلِ ، مَعَ وَافِدِهَا ذِي الْمِشْعَارِ مَالِكِ بْنِ نَمَطٍ ، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ قَوْمِهِ أَنَّ لَهُمْ فِرَاعَهَا وَوِهَاطَهَا وَعَزَازَهَا] مَا أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ ، يَأْكُلُونَ ظِلَافَهَا ، وَيَرْعَوْنَ عَفَاءَهَا [لَنَا مِنْ دِفْئِهِمْ وَصِرَامِهِمْ مَا سَلَّمُوا بِالْمِيثَاقِ وَالْأَمَانَةِ وَلَهُمْ مِنَ الصَّدَقَةِ الثِّلْبُ وَالتَّابُ وَالْفَصِيلُ وَالْفَارِضُ وَالدَّاجِنُ وَالْكَبْشُ الْحُورِيُّ وَعَلَيْهِمْ فِيهَا الصَّالِغُ وَالْقَارِحُ] لَكُمْ بِذَلِكَ عَهْدُ اللَّهِ وَذِمَامُ رَسُولِهِ ، وَشَاهِدُكُمُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ» فَقَالَ فِي ذَلِكَ مَالِكُ بْنُ نَمَطٍ : ذَكَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي فَحْمَةِ الدُّجَى وَنَحْنُ بِأَعْلَى رَحْرَحَانَ وَصَلْدَدِ وَهُنَّ بِنَا خُوصٌ طَلَائِحُ تَغْتَلِي بِرُكْبَانِهَا فِي لَاحِبٍ مُتَمَدِّدِ عَلَى كُلِّ فَتْلَاءِ الذِّرَاعَيْنِ جَسْرَةٍ تَمُرُّ بِنَا مَرَّ الْهِجَفِّ الْخَفَيْدَدِ حَلَفْتُ بِرَبِّ الرَّاقِصَاتِ إِلَى مِنًى صَوَادِرَ بِالرُّكْبَانِ مِنْ هَضْبِ قَرْدَدِ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فِينَا مُصَدَّقٌ رَسُولٌ أَتَى مِنْ عِنْدِ ذِي الْعَرْشِ مُهْتَدِ فَمَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ رَحْلِهَا أَشَدَّ عَلَى أَعْدَائِهِ مِنْ مُحَمَّدِ وَأَعْطَى إِذَا مَا طَالِبُ الْعُرْفِ جَاءَهُ وَأَمْضَى بِحَدِّ الْمُشْرِفِيِّ الْمُهَنَّدِ تَنْبِيهٌ : فِي بَيَانِ غَرِيبِ مَا سَبَقَ : هَمْدَانُ : بِفَتْحِ الْهَاءِ وَسُكُونِ الْمِيمِ وَبِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ : قَبِيلَةٌ مَعْرُوفَةٌ . وَقَالَ الْأَئِمَّةُ الْحُفَّاظُ : لَيْسَ فِي الصَّحَابَةِ وَلَا تَابِعِيهِمْ وَلَا أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ أَحَدٌ مِنَ الْبَلْدَةِ : [ هَمَذَانُ ] الَّتِي بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ . الْمُقَطَّعَاتُ : ثِيَابٌ قِصَارٌ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ ، وَقِيلَ الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ وَمَا لَا يَقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . الْحِبَرَاتُ : بِكَسْرِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَبِالرَّاءِ جَمْعُ مُصْبَغً بِالْيَمَنِ . الدِّيبَاجُ : بِدَالٍ مُهْمَلَةٍ مَكْسُورَةٍ الثِّيَابُ الْمُتَّخَذَةُ مِنَ الْإِبْرَيْسِمِ فَارِسِيٍّ مُعَرَّبٌ وَقَدْ تُفْتَحُ دَالُهُ . مِشْعَارٌ : بِمِيمٍ مَكْسُورَةٍ وَشِينٍ مُعْجَمَةٍ سَاكِنَةٍ وَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ أَوْ مُعْجَمَةٍ . مِخْلَافٌ : بِمِيمٍ مَكْسُورَةٍ فَخَاءٍ مُعْجَمَةٍ سَاكِنَةٍ فَلَامٍ فَأَلِفٍ فَفَاءٍ ، مِنَ الْيَمَنِ كَالرُّسْتَاقِ فِي الْعِرَاقِ . خَارِفٌ : بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَأَلِفٍ فَرَاءٍ فَفَاءٍ : قَبِيلَةٌ . يَامٌ : بِمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّةٍ فَأَلِفٍ فَمِيمٍ : بَطْنٌ مِنْ هَمْدَانَ . شَاكِرٌ : [بَطْنٌ مِنْ وَلَدِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلَانَ ] . حِفَافُ الرَّمْلِ : بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَكْسُورَةٍ فَفَاءَيْنِ بَيْنَهُمَا أَلِفٌ مِنْ أَسْمَاءِ بِلَادِهِمْ . النَّمَطُ : بِنُونٍ فَمِيمٍ مَفْتُوحَتَيْنِ فَطَاءٍ مُهْمَلَةٍ : نَوْعٌ مِنَ الْبُسُطِ . الْخَارِفِيُّ وَالْيَامِيُّ : نِسْبَةٌ إِلَى خَارِفٍ وَيَامٍ . الْأَرْحَبِيُّ : بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ نِسْبَةٌ إِلَى قَبِيلَةٍ مِنْ هَمْدَانَ . أَيْفَعُ : بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَتَحْتِيَّةٍ سَاكِنَةٍ فَفَاءٍ فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ . النَّاعِطِيُّ : بِنُونٍ وَبَعْدَ الْأَلِفِ عَيْنٌ مُهْمَلَةٌ مَكْسُوَّةٌ فَطَاءٌ مُهْمَلَةٌ . السَّلْمَانِيُّ : بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ . عَمِيرَةُ : بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْمِيمِ فَمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّةٍ فَرَاءٍ فَتَاءِ تَأْنِيثٍ . الْعَدَنِيَّةُ : بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَتَيْنِ : نِسْبَةً إِلَى عَدَنَ الْبَلَدِ الْمَشْهُورِ . الرَّوَاحِلُ : بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِاللَّامِ جَمْعُ رَاحِلَةٍ وَهُوَ الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَحْمَالِ وَالْأَسْفَارِ وَالَّذِي يَخْتَارُهُ الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ فَمَرْكَبٌ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِي رَاحِلَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ . الْمَهْرِيَّةُ : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْهَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ نِسْبَةً إِلَى مَهْرَةٍ . حَيَدَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْحَافِي بْنِ قُضَاعَةَ : حَيْدَانُ بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَبَعْدَهَا أَلِفٌ وَنُونٌ . الْأَرْحَبِيَّةُ : نِسْبَةً إِلَى أَرْحَبَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ . يَرْتَجِزُ : أَيْ يَقُولُ الرَّجَزَ وَهُوَ شِعْرٌ عَلَى الصَّحِيحِ . السَّوَادُ : هُنَا الْقُرَى الْكَثِيرَةُ الشَّجَرِ . الرِّيفُ : بِرَاءٍ مَكْسُورَةٍ فَتَحْتِيَّةٍ سَاكِنَةٍ وَآخِرُهُ فَاءٌ : مَا قَارَبَ الْمَاءَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ وَقِيلَ هُوَ الْأَرْضُ الَّتِي فِيهِ الزَّرْعُ وَالْخِصْبُ وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ . الْهَبَوَاتُ : بِفَتْحِ الْهَاءِ وَالْمُوَحَّدَةِ : جَمْعُ هَبْوَةٍ وَهِيَ الْغَبْرَةُ . مُخَطَّمَاتٌ : جُعِلَ لَهَا خِطَامٌ وَهِيَ الْجِبَالُ الَّتِي تُشَدُّ فِي رُءُوسِ الْإِبِلِ وَتُمِيلُ أُنُوفَهَا . لِيفُ النَّخْلِ : مَعْرُوفٌ . سَرْحٌ : بِفَتْحِ السِّينِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَبِالْحَاءِ الْمُهْمَلَاتِ : الْمَالُ السَّائِمُ أَيِ الرَّاعِي . فَحْمَةٌ : بِفَتْحِ الْفَاءِ وَسُكُونِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَمِيمٍ مَفْتُوحَةٍ فَتَاءِ تَأْنِيثٍ . الدُّجَى : بِدَالٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ وَجِيمٍ مَفْتُوحَةٍ فَأَلِفٍ مَقْصُورَةٍ : ظُلْمَةُ اللَّيْلِ . رَحْرَحَانُ : بِرَاءَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ بَعْدَ كُلٍّ مِنْهُمَا حَاءٌ مُهْمَلَاتٌ الْحَاءُ الْأُولَى سَاكِنَةٌ : جَبَلٌ بِقُرْبِ عُكَاظٍ . صَلْدَدٌ : بِصَادٍ مُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَلَامٍ سَاكِنَةٍ فَدَالَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ وَزْنُ جَعْفَرٍ : مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ . خَوْصٌ : بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الْوَاوِ وَبِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ . قَلَائِصُ : بِقَافٍ فَلَامٍ فَهَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ فَصَادٍ مُهْمَلَةٍ : جَمْعً قَلُوصٍ وَهُوَ مِنَ النُّوقِ الشَّابَّةِ وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْجَارِيَةِ مِنَ النِّسَاءِ . تَغْتَلِي : بِغَيْمٍ مُعْجَمَةٍ : تَشْتَدُّ فِي سِرِّهَا ، وَالِاغْتِلَاءُ الْإِسْرَاعُ . اللَّاحِبُ : بِتَشْدِيدِ اللَّامِ وَكَسْرِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ ، وَاللَّحْبُ الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ ، وَاللَّاحِبُ مِثْلُهُ وَهُوَ الْأَعْلَمُ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَيْ مَلْحُوبٌ . الْفَتَلُ : بِفَاءٍ فَفَوْقِيَّةٍ مَفْتُوحَتَيْنِ فَلَامٍ : تَبَاعُدُ مَا بَيْنَ الْمِرْفَقَيْنِ عَنْ جَنْبَيِ الْبَعِيرِ . الْجَسْرُ : بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَرَاءٍ ، الْعَظِيمُ مِنَ الْإِبِلِ وَغَيْرِهَا وَالْأُنْثَى جَسْرَةٌ ، قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَفِي الْإِمْلَاءِ الْجَسْرَةُ النَّاقَةُ الْقَوِيَّةُ عَلَى السَّيْرِ . الْهِجَفُّ : بِكَسْرِ الْهَاءِ وَفَتْحِ الْجِيمِ وَبِالْفَاءِ الْمُشَدَّدَةِ ، وَهُوَ كَمَا فِي الصِّحَاحِ : الْهِجَفُّ مِنَ النَّعَامِ وَمِنَ النَّاسِ الْجَافِي الثَّقِيلُ . الْخَفَيْدَدُ : بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَالْفَاءِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ فَدَالَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ الْأُولَى مَفْتُوحَةٌ : الْخَفِيفُ مِنَ الظُّلْمَانِ . الرَّاقِصَاتُ : قَالَ فِي الْإِمْلَاءِ : هِيَ الْإِبِلُ تَرْقُصُ فِي سَيْرِهَا أَيْ تَتَحَرَّكُ ، وَالرَّقَصَانُ ضَرْبٌ مِنَ الْمَشْيِ . صَوَادِرُ : أَيْ رَوَاجِعُ . الْهَضْبُ : بِفَتْحِ الْهَاءِ وَسُكُونِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ وَهَضَبَاتٌ جَمْعُ هَضْبَةٍ : الْجَبَلُ الْمُنْبَسِطُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . قَرْدَدٌ : بِفَتْحِ الْقَافِ وَسُكُونِ الرَّاءِ فَدَالَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ الْأُولَى مَفْتُوحَةٌ : هُوَ الْمَكَانُ الْغَلِيظُ الْمُرْتَفِعُ مِنَ الْأَرْضِ . الْعُرْفُ : بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَبِالْفَاءِ : ضِدُّ النُّكْرِ . الْمَشْرَفِيُّ : بِفَتْحِ الْمِيمِ . الْمُهَنَّدُ : بِفَتْحِ النُّونِ الْمُشَدَّدَةِ . الظَّلِيمُ : بِفَتْحِ الظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ الْمُشَالَةِ وَكَسْرِ اللَّامِ : الذَّكَرُ مِنَ النَّعَامِ وَالْجَمْعُ ظُلْمَانٌ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية