الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                             باب ما جاء في كراهة النعي

                                                                                                                                            1419 - ( عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { : إياكم والنعي ، فإن النعي عمل الجاهلية } رواه الترمذي كذلك ، ورواه موقوفا وذكر أنه أصح ) .

                                                                                                                                            1420 - ( وعن حذيفة أنه قال : { إذا مت فلا تؤذنوا بي أحدا إني أخاف أن يكون نعيا ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النعي } . رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه ) .

                                                                                                                                            1421 - ( وعن إبراهيم أنه قال { : لا بأس إذا مات الرجل أن يؤذن صديقه وأصحابه ، إنما كان يكره أن يطاف في المجالس فيقال : أنعي فلانا ، فعل الجاهلية . } رواه سعيد في سننه ) .

                                                                                                                                            1422 - ( وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذها جعفر فأصيب ، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب - وإن عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم لتذرفان - ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له } رواه أحمد والبخاري ) .

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية