الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                             باب ما جاء في زكاة العسل

                                                                                                                                            1560 - ( عن أبي سيارة المتعي قال : { قلت يا رسول الله إن لي نخلا ، قال : فأد العشور ، قال : قلت : يا رسول الله احم لي جبلها ، قال : فحمى لي جبلها } رواه أحمد وابن ماجه )

                                                                                                                                            1561 - ( وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه { أخذ من العسل العشر } رواه ابن ماجه وفي رواية له : جاء هلال أحد بني متعان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشور نخل له ، وكان سأله أن يحمي واديا يقال له : سلبة ، فحمى له ذلك الوادي فلما ولي عمر بن الخطاب كتب سفيان بن وهب إلى عمر يسأله عن ذلك ، فكتب عمر : إن أدى إليك ما كان يؤدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عشور نخله فاحم [ ص: 174 ] له سلبة ، وإلا فإنما هو ذباب غيث يأكله من يشاء رواه أبو داود والنسائي ولأبي داود في رواية بنحوه وقال : من كل عشر قرب قربة )

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية