الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                            [ ص: 254 ] باب كفارة من أفسد صوم رمضان بالجماع  

                                                                                                                                            1663 - ( عن أبي هريرة قال : { جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هلكت يا رسول الله ، قال : وما أهلكك ؟ قال : وقعت على امرأتي في رمضان ، قال : هل تجد ما تعتق رقبة ؟ قال : لا ، قال : فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟ قال : لا ، قال : هل تجد ما تطعم ستين مسكينا ؟ قال : لا : قال : ثم جلس فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر ، قال : تصدق بهذا ، قال : فهل على أفقر منا ؟ فما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ، وقال : اذهب فأطعمه أهلك } رواه الجماعة وفي لفظ ابن ماجه قال : { أعتق رقبة ، قال : لا أجدها ، قال : صم شهرين متتابعين ، قال : لا أطيق ، قال : أطعم ستين مسكينا } وذكره .

                                                                                                                                            وفيه دلالة قوية على الترتيب . ولابن ماجه وأبي داود في رواية : " وصم يوما مكانه " وفي لفظ للدارقطني فيه { فقال : هلكت وأهلكت ، فقال : ما أهلكك ؟ قال : وقعت على أهلي } . وذكره ، وظاهر هذا أنها كانت مكرهة )

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية