الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                             باب الحث على صوم الاثنين والخميس

                                                                                                                                            1725 - ( عن عائشة قالت : { إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام الاثنين والخميس } . رواه الخمسة إلا أبا داود ، لكنه له من رواية أسامة بن زيد ) .

                                                                                                                                            1726 - ( وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { تعرض الأعمال كل اثنين وخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم } رواه أحمد والترمذي ، ولابن ماجه معناه . ولأحمد والنسائي هذا المعنى من حديث أسامة بن زيد ) .

                                                                                                                                            1727 - ( وعن أبي قتادة : { أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين فقال : ذلك يوم ولدت فيه ، وأنزل علي فيه } رواه أحمد ومسلم وأبو داود )

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية