الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                            باب النهي عن تخليل الخمر   3735 - ( عن أنس { أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الخمر يتخذ خلا ؟ فقال : لا } رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي وصححه ) .

                                                                                                                                            3736 - ( وعن أنس { أن أبا طلحة سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أيتام ورثوا خمرا ، قال : [ ص: 215 ] أهرقها ، قال : أفلا نجعلها خلا ؟ قال : لا } رواه أحمد وأبو داود ) .

                                                                                                                                            3737 - ( وعن أبي سعيد قال : { قلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما حرمت الخمر : أن عندنا خمرا ليتيم لنا ، فأمرنا فأهرقناها . } رواه أحمد ) .

                                                                                                                                            3738 - ( وعن أنس { أن يتيما كان في حجر أبي طلحة فاشترى له خمرا . فلما حرمت سئل النبي صلى الله عليه وسلم : أتتخذ خلا ؟ قال : لا } رواه أحمد والدارقطني ) .

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية