الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5650 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=11928أبو الوليد حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15124الليث حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15985سعيد المقبري حدثنا عمرو بن سليم حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=60أبو قتادة قال nindex.php?page=hadith&LINKID=655537nindex.php?page=treesubj&link=30984_22748خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=showalam&ids=219وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه فصلى فإذا ركع وضع وإذا رفع رفعها
قوله : ( nindex.php?page=showalam&ids=219وأمامة بنت أبي العاص ) أي ابن الربيع ، وهي ابنة زينب بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قوله : ( فإذا ركع وضع ) كذا للأكثر بحذف المفعول ، nindex.php?page=showalam&ids=15086وللكشميهني " وضعها " وقد تقدم شرح الحديث مستوفى في أوائل الصلاة في أبواب سترة المصلي ، ووقع هنا بلفظ " ركع " وهناك بلفظ " سجد " ولا منافاة بينهما بل يحمل على أنه كان يفعل ذلك في حال الركوع والسجود ، وبهذا تظهر مناسبة الحديث للترجمة ، وهو رحمة الولد ، وولد الولد ولد . ومن شفقته - صلى الله عليه وسلم - ورحمته لأمامة أنه كان إذا ركع أو سجد يخشى عليها أن تسقط فيضعها بالأرض وكأنها كانت لتعلقها به لا تصير في الأرض فتجزع من مفارقته ، فيحتاج أن يحملها إذا قام . واستنبط منه بعضهم nindex.php?page=treesubj&link=19966عظم قدر رحمة الولد لأنه تعارض حينئذ المحافظة على المبالغة في الخشوع والمحافظة على مراعاة خاطر الولد فقدم الثاني ، ويحتمل أن يكون - صلى الله عليه وسلم - إنما فعل ذلك لبيان الجواز .