الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5652 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=14906محمد بن يوسف حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16004سفيان عن nindex.php?page=showalam&ids=17245هشام عن nindex.php?page=showalam&ids=16561عروة عن nindex.php?page=showalam&ids=25عائشة رضي الله عنها قالت nindex.php?page=hadith&LINKID=655539جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال تقبلون الصبيان فما نقبلهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=18000أوأملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة
الحديث الخامس قوله : ( حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=14906محمد بن يوسف ) هو الفريابي ، nindex.php?page=showalam&ids=16004وسفيان هو الثوري .
قوله : ( عن nindex.php?page=showalam&ids=17245هشام ) هو ابن عروة ، ووقع في رواية nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي " عن nindex.php?page=showalam&ids=17245هشام بن عروة عن أبيه " .
قوله : ( جاء أعرابي ) يحتمل أن يكون هو الأقرع المذكور في الذي قبله ، ويحتمل أن يكون قيس بن عاصم التميمي ثم السعدي ، فقد أخرج أبو الفرج الأصبهاني في " الأغاني " ما يشعر بذلك ولفظه " عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة أن قيس بن عاصم دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - " فذكر قصة فيها nindex.php?page=hadith&LINKID=846811فهل إلا أن تنزع الرحمة منك فهذا أشبه بلفظ حديث عائشة . ووقع نحو ذلك لعيينة بن حصن بن حذيفة الفزاري أخرجه أبو يعلى في مسنده بسند رجاله ثقات إلى nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة قال : " nindex.php?page=hadith&LINKID=846812دخل عيينة بن حصن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرآه يقبل الحسن والحسين فقال : أتقبلهما يا رسول الله ؟ إن لي عشرة فما قبلت أحدا منهم " ويحتمل أن يكون وقع ذلك لجميعهم فقد وقع في رواية مسلم " قدم ناس من الأعراب فقالوا " .
قوله : ( nindex.php?page=treesubj&link=18162_19966تقبلون الصبيان ) كذا للأكثر بحذف أداة الاستفهام ، وثبتت في رواية الكشميهني .
قوله : ( فما نقبلهم ) وفي رواية nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي " فوالله ما نقبلهم " وعند مسلم " فقال : نعم . قالوا : لكنا والله ما نقبل " .
قوله : ( أوأملك ) هو بفتح الواو والهمزة الأولى للاستفهام الإنكاري ومعناه النفي ، أي لا أملك ، أي لا أقدر أن أجعل الرحمة في قلبك بعد أن نزعها الله منه . ووقع عند مسلم بحذف الاستفهام وهي مرادة ، وعند nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي وما أملك وله في أخرى ما ذنبي إن كان إلخ " .
قوله : ( أن نزع ) بفتح الهمزة في الروايات كلها مفعول أملك وحكى بعض شراح " المصابيح " كسر الهمزة على أنها شرط والجزاء محذوف ، وهو من جنس ما تقدم ، أي إن نزع الله الرحمة من قلبك لا أملك لك ردها إليه . ووقع في قصة عيينة " فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : nindex.php?page=hadith&LINKID=841150من لا يرحم لا يرحم " .