الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم خير دور الأنصار 5706 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16813قبيصة حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16004سفيان عن nindex.php?page=showalam&ids=11863أبي الزناد عن nindex.php?page=showalam&ids=12031أبي سلمة عن nindex.php?page=showalam&ids=45أبي أسيد الساعدي قال nindex.php?page=hadith&LINKID=655593قال النبي صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=31116خير دور الأنصار بنو النجار
قوله : ( باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - خير دور الأنصار ) ذكر فيه أول حديث nindex.php?page=showalam&ids=45أبي أسيد الساعدي ، وقد تقدم في المناقب بتمامه وفي إيراده هذه الترجمة هنا إشكال ; لأن هذا ليس من الغيبة أصلا إلا إن أخذ من أن المفضل عليهم يكرهون ذلك فيستثنى ذلك من عموم قوله : nindex.php?page=hadith&LINKID=843075ذكرك أخاك بما يكره ويكون محل الزجر إذا لم يترتب عليه حكم شرعي ، فأما nindex.php?page=treesubj&link=19012ما يترتب عليه حكم شرعي فلا يدخل في الغيبة ولو كرهه المحدث عنه ، ويدخل في ذلك ما يذكر لقصد النصيحة من بيان غلط من يخشى أن يقلد أو يغتر به في أمر ما ، فلا يدخل ذكره بما يكره من ذلك في الغيبة المحرمة كما سيأتي ، وإليه يشير ما ترجم به المصنف عقب هذا .
قال ابن التين : في حديث أبي أسيد دليل على جواز nindex.php?page=treesubj&link=19015المفاضلة بين الناس لمن يكون عالما بأحوالهم لينبه على فضل الفاضل ومن لا يلحق بدرجته في الفضل ، فيمتثل أمره - صلى الله عليه وسلم - بتنزيل الناس منازلهم ، وليس ذلك بغيبة .