الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2667 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17342يحيى بن يحيى أخبرنا أبو قدامة الحارث بن عبيد عن nindex.php?page=showalam&ids=12107أبي عمران عن nindex.php?page=showalam&ids=401جندب بن عبد الله البجلي قال nindex.php?page=hadith&LINKID=661827قال رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=33685_18624اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فيه فقوموا
وفي رواية : ( nindex.php?page=hadith&LINKID=3507458اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم ، فإذا اختلفتم فيه فقوموا ) المراد بهلاك من قبلنا هنا هلاكهم في الدين بكفرهم وابتداعهم ، فحذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من مثل فعلهم .
والأمر بالقيام عند الاختلاف في القرآن محمول عند العلماء على اختلاف لا يجوز ، أو اختلاف يوقع فيما لا يجوز كاختلاف في نفس القرآن ، أو في معنى منه لا يسوغ فيه الاجتهاد ، أو اختلاف يوقع في شك أو شبهة ، أو فتنة وخصومة ، أو شجار ونحو ذلك . وأما الاختلاف في استنباط فروع الدين منه ، ومناظرة أهل العلم في ذلك على سبيل الفائدة وإظهار الحق ، واختلافهم في ذلك فليس منهيا عنه ، بل هو مأمور به ، وفضيلة ظاهرة ، وقد أجمع المسلمون على هذا من عهد الصحابة إلى الآن . والله أعلم .