الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
776 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12166أبو موسى حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13748محمد بن عبد الله الأنصاري عن nindex.php?page=showalam&ids=15684حبيب بن الشهيد عن nindex.php?page=showalam&ids=17188ميمون بن مهران عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس nindex.php?page=hadith&LINKID=663077أن النبي صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=2480_32185احتجم وهو صائم قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه
قوله : ( عن nindex.php?page=showalam&ids=15684حبيب بن الشهيد ) الأزدي البصري ، ثقة ثبت من الخامسة ( عن nindex.php?page=showalam&ids=17188ميمون بن مهران ) الجزري ، أصله كوفي نزل الرقة ، ثقة فقيه ، ولي الجزيرة nindex.php?page=showalam&ids=16673لعمر بن عبد العزيز ، وكان يرسل ، من الرابعة .
قوله : ( هذا حديث غريب من هذا الوجه ) ورواه nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي أيضا بإسناد الترمذي وزاد : وهو محرم ، وقال : هذا حديث منكر لا أعلم أحدا رواه عن حبيب غير الأنصاري ، ولعله أراد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- تزوج ميمونة كذا في عمدة القاري .
قوله : ( احتجم فيما بين مكة والمدينة وهو محرم صائم ) قال الحافظ في التلخيص له طرق عند nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي وهاها وأعلها ، واستشكل كونه -صلى الله عليه وسلم- جمع بين الصيام والإحرام ؛ لأنه لم يكن من شأنه التطوع بالصيام في السفر ، ولم يكن محرما إلا وهو مسافر ، ولم يسافر في رمضان إلى جهة الإحرام إلا في غزاة الفتح ولم يكن حينئذ محرما قال الحافظ بعد ذكر هذا الكلام ما لفظه : وفي الجملة الأولى نظر ، فما المانع من ذلك . فلعله فعل مرة لبيان الجواز وبمثل هذا لا نرد الأخبار الصحيحة . ثم ظهر لي أن بعض الرواة جمع بين الأمرين في الذكر ، فأوهم أنهما وقعا معا ، والأصوب رواية nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري : احتجم وهو صائم ، واحتجم وهو محرم ، فيحمل على أن كل واحد منهما وقع في حالة مستقلة ، وهذا لا مانع منه ، فقد صح أنه -صلى الله عليه وسلم- صام في رمضان وهو مسافر وهو في الصحيحين بلفظ : nindex.php?page=hadith&LINKID=751529وما فينا صائم إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- nindex.php?page=showalam&ids=82وعبد الله بن رواحة ، ويقوي ذلك أن غالب الأحاديث ورد مفصلا ، انتهى كلام الحافظ .