الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1641 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=14771ابن أبي عمر حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16008سفيان بن عيينة عن nindex.php?page=showalam&ids=16666عمرو بن دينار عن nindex.php?page=showalam&ids=12300الزهري عن ابن كعب بن مالك عن nindex.php?page=showalam&ids=331أبيه nindex.php?page=hadith&LINKID=663935أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=25561_30387إن أرواح الشهداء في طير خضر تعلق من ثمر الجنة أو شجر الجنة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
[ ص: 222 ] قوله : ( في طير ) جمع طائر ويطلق على الواحد ( خضر ) بضم فسكون جمع أخضر ( تعلق ) قال المنذري : بفتح المثناة فوق وعين مهملة وضم اللام أي nindex.php?page=treesubj&link=25561ترعى من أعالي شجر الجنة انتهى . وقال في النهاية : أي تأكل وهو في الأصل للإبل إذا أكلت العضاه ، يقال : علقت تعلق علوقا فنقل إلى الطير انتهى ( من ثمر الجنة أو شجر الجنة ) شك من الراوي . وفي حديث ابن مسعود عند مسلم : nindex.php?page=hadith&LINKID=876340أرواحهم في أجواف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل الحديث . قال في المرقاة : وقد تعلق بهذا الحديث وأمثاله بعض القائلين بالتناسخ وانتقال الأرواح ، وتنعيمها في الصور الحسان المرفهة ، وتعذيبها في الصور القبيحة ، وزعموا أن هذا هو الثواب والعقاب ، وهذا باطل مردود لا يطابق ما جاءت به الشرائع من إثبات الحشر والنشر والجنة والنار ؛ ولهذا قال في حديث آخر : حتى يرجعه الله إلى جسده يوم بعثة الأجساد ، قال ابن الهمام : اعلم أن nindex.php?page=treesubj&link=29662القول بتجرد الروح يخالف هذا الحديث كما أنه يخالف قوله تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=89&ayano=29فادخلي في عبادي انتهى . وفي بعض حواشي شرح العقائد : اعلم أن التناسخ عند أهله هو nindex.php?page=treesubj&link=29662رد الأرواح إلى الأبدان في هذا العالم لا في الآخرة ، إذ هم ينكرون الآخرة والجنة والنار ، ولذا كفروا انتهى .