الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3884 حدثنا القاسم بن دينار الكوفي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17111معاوية بن عمرو عن nindex.php?page=showalam&ids=15908زائدة عن nindex.php?page=showalam&ids=16490عبد الملك بن عمير عن nindex.php?page=showalam&ids=17176موسى بن طلحة قال nindex.php?page=treesubj&link=31374_31381ما رأيت أحدا أفصح من nindex.php?page=showalam&ids=25عائشة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب
قوله : ( أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=17111معاوية بن عمرو ) بن المهلب الأزدي المعني ( عن nindex.php?page=showalam&ids=15908زائدة ) هو ابن قدامة ( عن nindex.php?page=showalam&ids=16490عبد الملك بن عمير ) اللخمي الكوفي ( عن موسى بن طلحة ) بن عبيد الله . قوله : ( nindex.php?page=treesubj&link=29399_28819_25872ما رأيت أحدا أفصح من عائشة ) قال في النهاية : الفصيح في اللغة : المنطلق اللسان في القول الذي يعرف جيد الكلام من رديئه ، يقال : رجل فصيح ولسان فصيح وكلام فصيح ، وقد فصح فصاحة وأفصح عن الشيء إفصاحا : إذا بينه وكشفه . انتهى ، وقال في تلخيص المفتاح : الفصاحة يوصف بها المفرد ، والكلام ، والمتكلم ، فالفصاحة في المفرد : خلوصه من تنافر الحروف ، والغرابة ومخالفة القياس ، والفصاحة في الكلام خلوصه من ضعف التأليف ، وتنافر الكلمات والتعقيل مع فصاحتها ، والفصاحة في المتكلم : ملكة يقتدر بها على التعبير عن المقصود بلفظ فصيح . قوله : ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) ، وأخرجه nindex.php?page=showalam&ids=14687الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح .