الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
547 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16818قتيبة حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17249هشيم عن nindex.php?page=showalam&ids=17154منصور بن زاذان عن nindex.php?page=showalam&ids=16972ابن سيرين عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس nindex.php?page=hadith&LINKID=662872أن النبي صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=32795_1787_17826_19997خرج من المدينة إلى مكة لا يخاف إلا الله رب العالمين فصلى ركعتين قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
قوله : ( خرج من المدينة إلى مكة لا يخاف إلا رب العالمين فصلى ركعتين ) ، فيه رد على من زعم أن القصر مختص بالخوف ، والذي قال ذلك تمسك بقوله تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=101وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ، ولم يأخذ الجمهور بهذا المفهوم فقيل : لأن شرط مفهوم المخالفة أن لا يكون خرج مخرج الغالب ، وقيل : هو من الأشياء التي شرع الحكم فيها بسبب ثم زال السبب وبقي الحكم كالرمل ، وقيل : المراد بالقصر في الآية قصر الصلاة بالخوف إلى ركعة ؛ وفيه نظر لما رواه مسلم من طريق nindex.php?page=showalam&ids=120يعلى بن أمية وله صحبة . أنه سأل عمر عن قصر الصلاة في السفر فقال : إنه سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك فقال : " nindex.php?page=hadith&LINKID=751279صدقة تصدق الله بها عليكم " .
فهذا ظاهر في أن الصحابة فهموا من ذلك nindex.php?page=treesubj&link=1779قصر الصلاة في السفر مطلقا لا قصرها في الخوف خاصة ، وفي جواب عمر -رضي الله عنه- إشارة إلى القول الثاني . وروى السراج عن أبي حنظلة قال : nindex.php?page=hadith&LINKID=751280سألت ابن عمر عن الصلاة في السفر فقال : ركعتان ، فقلت : إن الله -عز وجل- قال : إن خفتم ونحن آمنون . فقال : سنة النبي -صلى الله عليه وسلم . وهذا يرجح القول الثاني ، كذا في فتح الباري .
قوله : ( هذا حديث صحيح ) قال الحافظ في الفتح : وصححه nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي .