الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1608 أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=12418إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا nindex.php?page=showalam&ids=15628جرير عن nindex.php?page=showalam&ids=17152منصور عن nindex.php?page=showalam&ids=16115أبي وائل عن nindex.php?page=showalam&ids=10عبد الله قال nindex.php?page=hadith&LINKID=667851ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال nindex.php?page=treesubj&link=28796_28798ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه
1608 ( بال الشيطان في أذنيه ) قيل هو على حقيقته قال القرطبي , وغيره : لا مانع من ذلك , [ ص: 205 ] إذ لا إحالة فيه ؛ لأنه nindex.php?page=treesubj&link=28796ثبت أن الشيطان يأكل ويشرب وينكح , فلا مانع من أن يبول , وقيل : هو كناية عن سد الشيطان أذن الذي ينام عن الصلاة حتى لا يسمع الذكر , وقيل : معناه أن الشيطان ملأ سمعه بالأباطيل فحجبه عن الذكر , وقيل : هو كناية عن ازدراء الشيطان له , وقيل : معناه أن الشيطان استولى عليه , واستخف به حتى اتخذه كالكنيف المعد للبول , إذ من عادة المستخف بالشيء أن يبول عليه قال الطيبي : خص الأذن بالذكر , وإن كانت العين أنسب بالنوم إشارة إلى ثقل النوم , فإن المسامع هي موارد الانتباه , وخص البول ؛ لأنه أسهل مدخلا في التجاويف , وأسرع نفوذا في العروق فيورث الكسل في جميع الأعضاء .