الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
وحدثني عن مالك عن nindex.php?page=showalam&ids=17314يحيى بن سعيد nindex.php?page=hadith&LINKID=708686أن رجلا جاءه الموت في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل هنيئا له مات ولم يبتل بمرض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=26613_30496_30524_19589ويحك وما يدريك لو أن الله ابتلاه بمرض يكفر به عنه من سيئاته
1753 1704 - ( مالك عن يحيى بن سعيد ) الأنصاري : ( أن رجلا ) - لم يسم - ( جاءه الموت في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل ) - لم يسم - ( هنيئا له ، مات ولم يبتل بمرض ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ويحك ) كلمة رحمة لمن وقع في هلكة لا يستحقها ، كما أن ويل كلمة عذاب لمن [ ص: 516 ] يستحقه ، وهما منصوبان بإضمار فعل ( وما يدريك ) : يعلمك ( لو أن الله ابتلاه بمرض يكفر به من سيئاته ) فإن غير المعصوم لا يخلو غالبا من مواقعة السيئات ، فالمرض مكفر لها ، أو رافع للدرجات ، وكاسر لشماخة النفس .
وقد روي : " أنه - صلى الله عليه وسلم - خطب امرأة ، فوصفها أبوها بالجمال ، ثم قال : وأزيدك أنها لم تمرض قط ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ما لهذه عند الله من خير " .