الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5269 - وعن أنس - رضي الله عنه - قال : nindex.php?page=hadith&LINKID=10366242nindex.php?page=treesubj&link=29498_32879خط النبي - صلى الله عليه وسلم - خطوطا فقال : " هذا الأمل ، وهذا أجله ، فبينما هو كذلك إذ جاءه الخط الأقرب " . رواه البخاري .
5269 - ( وعن أنس قال : خط النبي - صلى الله عليه وسلم - خطوطا ) أي : مختلفة على الهيئة المصورة السابقة ( فقال : " هذا " ) أي : أحد الخطوط ، وهو الخط الخارج من دائرة التربيع ( الأمل ) أي : أمل الإنسان ( وهذا ) أي : الخط المربع المحيط به ( " أجله ، فبينما هو كذلك " ) أي : بين أوقات هو أي : أمره دائر كما صور في الدائرة بين طلبه الأمل وطلب الأجل إياه ( " إذ جاءه الخط الأقرب " ) . وهو الأجل المحيط به من كل جانب ، وأخطأه الخط الأبعد الخارج من دائرة الإحاطة وهو خطه من قصور الأمل . وقال الطيبي رحمه الله قوله : فبينما هو كذلك أي : هو nindex.php?page=treesubj&link=32879_29498طالب لأمله البعيد فتدركه الآفات التي هي أقرب إليه ، فتؤديه إلى الأجل المحيط به ، وهذا التأويل محمول على معنى الحديث السابق ، ويجوز أن يحمل على حديث أبي سعيد في الفصل الثاني ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غرز عمودا بين يديه . . . الحديث . قلت : حمل هذا الحديث مع التصريح بقوله : خط خطوطا على الغرز خطا ظاهرا لأن الظاهر المتبادر أن يكون الخط خطا ظاهرا . ( البخاري ) .