مشكاة المصابيح
6055 - وعن المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - قال : لما طعن عمر جعل يألم ، فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه : يا أمير المؤمنين ، ولا كل ذلك ؟ ، لقد صحبت رسول الله ، فأحسنت صحبته ، ثم فارقك وهو عنك راض ، ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته ، ثم فارقك وهو عنك راض ، ثم صحبت المسلمين فأحسنت صحبتهم ، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون ، قال : أما ما ذكرت من صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضاه فإنما ذلك من من الله من به علي ، وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه ، فإنما ذلك من من الله من به علي . وأما ما ترى من جزعي ، فهو من أجلك ومن أجل أصحابك ، والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله قبل أن أراه . رواه البخاري .


