مشكاة المصابيح
1148 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه كان يقول : من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة ، ومن فاتته قراءة أم القرآن فقد فاته خير كثير . رواه مالك .
مرقاة المفاتيح
1148 - ( وعن أبي هريرة ، أنه كان يقول ) : قال الطيبي : يحتمل أن يكون الضمير راجعا إلى أبي هريرة ، فحينئذ يكون موقوفا . قلت : الظاهر أنه موقوف واحتمال المرفوع بعيد ، لكن مثل هذا الموقوف في حكم المرفوع . ( من أدرك الركعة ) أي : الركوع ( فقد أدرك السجدة ) أي : الركعة أو الصلاة ، أي : فضيلة جماعتها بكمالها ، ( ومن فاته قراءة أم القرآن ) أي : بأن لم يقرأها في صلاته وقرأ غيرها ، ( فقد فاته خير كثير ) ; لأنها أصل القرآن فثواب صلاته ناقص ، وهذا معنى قوله - عليه السلام - : " من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج " ، أي : صلاته ناقصة ، وقال الطيبي : أي من أدرك الركوع وفاته قراءة أم الكتاب ، وإن أدرك الركعة فقد فاته ثواب كثير اهـ . وتبعه ابن حجر ، وإنما يصح هذا لو كان التأخير بنوع من التقصير ، مع أنه لا خصوصية بفوت قراءة الفاتحة إذ الحكم عام في كل ما يفوت المقتدي ( رواه مالك ) .


