الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2234 - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " nindex.php?page=hadith&LINKID=10360311إن nindex.php?page=treesubj&link=19734الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ، فعليكم عباد الله بالدعاء " ( رواه nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي ) .
2234 - وعن ابن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10360311إن nindex.php?page=treesubj&link=19734الدعاء ينفع مما نزل " : أي من بلاء نزل بالرفع إن كان معلقا ، وبالصبر إن كان محكما ، فيسهل عليه تحمل ما نزل به من البلاء فيصبره عليه ، أو يرضيه به ، حتى لا يكون في نزوله متمنيا خلاف ما كان ، بل يتلذذ بالبلاء كما يتلذذ أهل الدنيا بالنعماء " ومما لم ينزل " بأن يصرفه عنه ويدفعه منه ، أو يمده قبل النزول بتأييد من عنده ، يخف معه أعباء ذلك إذا نزل به . قال الغزالي : فإن قيل : nindex.php?page=treesubj&link=28791فما فائدة الدعاء مع أن القضاء لا مرد له ؟ فاعلم أن من جملة القضاء nindex.php?page=treesubj&link=28791رد البلاء بالدعاء ، فالدعاء سبب لرد البلاء ووجود الرحمة ، كما أن الترس سبب لدفع السلاح ، والماء سبب لخروج النبات من الأرض ، فكما أن الترس يدفع السهم فيتدافعان ، كذلك الدعاء والبلاء ، وليس من شرط الاعتراف بالقضاء أن لا يحمل السلاح ، وقد قال تعالى في سورة النساء : ( nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=102وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ) فقدر الله الأمر وقدر سببه وفي الدعاء من الفوائد من حضور القلب والافتقار ، وهما نهاية العبادة وغاية المعرفة " فعليكم " : أي إذا كان هذا شأن الدعاء فالزموا عباد الله : أي : يا عباد الله " بالدعاء " : لأنه من لوازم العبودية التي هي القيام بحق الربوبية . ( رواه nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي ) : أي : عن ابن عمر .