1. الرئيسية
  2. المكتبة الإسلامية
فهرس الكتاب
صفحة جزء
3056 - وعن بريدة قال : مات رجل  من خزاعة فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بميراثه فقال : التمسوا له وارثا أو ذا رحم . فلم يجدوا له وارثا ولا ذا رحم . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أعطوه الكبر من خزاعة . رواه أبو داود ، وفي رواية له قال : انظروا أكبر رجل من خزاعة .

التالي السابق


3056 - ( وعن بريدة قال : مات رجل من خزاعة ) بضم أوله قبيلة عظيمة من الأزد ( فأتي النبي ) أي : جيء ( - صلى الله عليه وسلم - بميراثه فقال : التمسوا له وارثا أو ذا رحم ) أي : قريبا ليس من أصحاب الفروض ولا من العصبة ( فلم يجدوا له وارثا ولا ذا رحم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أعطوه الكبر ) بضم الكاف وسكون الموحدة أي : الأكبر ( من خزاعة ) قال بعض الشراح من علمائنا : أراد سيد القوم ورئيسهم وهذا منه عليه الصلاة والسلام على سبيل التفضل لا بطريق الإرث ، وقيل المراد غيرهم وهو أقربكم إلى الجد الأعلى وهذا أيضا تفضل منه لا على سبيل التوريث ( رواه أبو داود وفي رواية له ) أي : لأبي داود ( انظروا أكبر رجل من خزاعة ) أي : فأعطوه إياه . في النهاية : يقال : فلان كبر قومه بالضم إذا كان أبعدهم في النسب وهو أن ينتسب إلى جده الأكبر بآباء أقل عددا من باقي عشيرته ، وقوله " أكبر رجل أي : كبيرهم وهو أقربهم إلى الجد الأعلى اه والحاصل أنه ليس المراد به الأسن مطلقا .




الخدمات العلمية