الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3222 - وعن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10362174nindex.php?page=treesubj&link=18311من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله ومن دخل من غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا " . رواه أبو داود .
3222 - ( وعن عبد الله بن عمر قال : nindex.php?page=hadith&LINKID=10362175قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من دعي ) : أي : إلى طعام ( فلم يجب ) : الفاء تفيد المبادرة ( nindex.php?page=hadith&LINKID=10362176فقد عصى الله ورسوله ) : أي : إذا كان بغير عذر ( nindex.php?page=hadith&LINKID=10362177ومن دخل من غير دعوة ) : أي : للمضيف إياه ( دخل سارقا ) : لأنه دخل بغير إذنه فيأثم كما يأثم السارق في دخول بيت غيره ( nindex.php?page=hadith&LINKID=10362178وخرج مغيرا ) : أي : ناهيا غاصبا ، يعني : وإن أكل من تلك الضيافة فهو كالذي يغير أي يأخذ مال أحد غصبا ، والحاصل أنه - صلى الله عليه وسلم - علم أمته مكارم الأخلاق البهية ونهاهم عن الشمائل الدنية ، فإن عدم إجابة الدعوة من غير حصول المعذرة يدل على تكبر النفس والرعونة وعدم الألفة والمودة ، nindex.php?page=treesubj&link=18319_23531والدخول من غير دعوة يشير إلى حرص النفس ودناءة الهمة وحصول المذلة والمهانة ، فالخلق الحسن هو الاعتدال بين الخلقين المذمومين . ( رواه أبو داود ) .