الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4856 - وعن واثلة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10365350nindex.php?page=treesubj&link=18827_18826لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك " . رواه nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي ، وقال : هذا حديث حسن غريب .
4856 - ( وعن nindex.php?page=showalam&ids=105وثلة ) : بكسر المثلثة وهو ابن الأسقع الليثي ، أسلم والنبي - صلى الله عليه وسلم - متوجه إلى تبوك ، ويقال : إنه خدم النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث سنين ، وكان من أهل الصفة ، ومات ببيت المقدس ، وهو ابن مائة سنة . ( قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : nindex.php?page=treesubj&link=18825_18826لا تظهر الشماتة ) أي : الفرح ببلية عدوك ( لأخيك ) أي : لأجل أخيك المسلم الذي وقع في بلية دينية أو دنيوية أو مالية ( فيرحمه الله ) : بالنصب على جواب النهي ، وفي نسخة بالرفع ، وهو الملائم لمراعاة السجع في عطف قوله : ويبتليك ، والمعنى يرحمه رغما لأنفك ( ويبتليك ) . حيث زكيت نفسك ورفعت منزلتك عليه ، ونحوه قوله - صلى الله عليه وسلم - في قول من nindex.php?page=hadith&LINKID=10365351قال لصاحبه ، والله لا يغفر الله لك أبدا : " فقال الله تعالى للمذنب : ادخل الجنة برحمتي ، وقال للآخر : تستطيع أن تحظر عن عبدي رحمتي " الحديث . ( رواه nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي . وقال : هذا حديث حسن غريب ) : وفي الإحياء بلفظ : " فيعافيه الله ويبتليك " قال العراقي : أخرجه nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي من حديث nindex.php?page=showalam&ids=105واثلة بن الأسقع ، وفي رواية nindex.php?page=showalam&ids=12455ابن أبي الدنيا : " فيرحمه الله " .