الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4906 - وعن سراقة بن مالك بن جعشم - رضي الله عنه - قال : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10365491nindex.php?page=treesubj&link=30998خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم " . رواه أبو داود .
4906 - ( وعن سراقة ) : بضم أوله ( بن مالك بن جعشم ) : بضم جيم وسكون عين مهملة وضم شين معجمة . قال المؤلف : مدلجي كناني ، كان ينزل قديدا ، ويعد في أهل المدينة ، روى عنه جماعة ، وكان شاعرا مجيدا ، مات سنة أربع وعشرين . ( قال : nindex.php?page=hadith&LINKID=10365492خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : خيركم المدافع عن العشيرة ) أي : أقاربه المعاشر معهم ( ما لم يأثم ) أي : ما لم يظلم على المدفوع ، فإنه حينئذ يكون جامعا بين nindex.php?page=treesubj&link=27986نصرة المظلوم ووصلة الأقارب ، ثم اعلم أنه لو قدر على دفع الظلم عن قومه بكلام لم يجز له الضرب ، ولو قدر بالضرب لم يجز له القتل ; لأنه من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فيجب مراعاة الترتيب . قال تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=125ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ، إلى قوله : nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=126وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ، الآية . ( رواه أبو داود ) .