الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4933 - وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10365587nindex.php?page=treesubj&link=30314_18023_17197لا يدخل الجنة منان ، ولا عاق ، ولا مدمن خمر " . رواه nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي ، والدارمي .
4933 - ( وعن عبد الله بن عمرو ) بالواو ( قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : nindex.php?page=hadith&LINKID=10365588nindex.php?page=treesubj&link=30314لا يدخل الجنة منان ) ، قيل : هو من المنة أي : من يمن على الناس بما يعطيهم وذلك مذموم . قال تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=264لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ، وقيل : من المن بمعنى القطع . قال تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=68&ayano=3وإن لك لأجرا غير ممنون ، ومنه المنية أي : قاطع الرحم ، وقاطع الطريق ، والظاهر أن الصيغة للنسبة أي : صاحب المن ( ولا عاق ) ، أي : nindex.php?page=treesubj&link=30322عاص بأحد والديه ( ولا nindex.php?page=treesubj&link=17197مدمن خمر ) أي : شاربهما من غير توبة ، وأما ما قيل من أن المعنى : من يداوم على شرب الخمر فله مفهوم غير صحيح . قال التوربشتي : محمل هذا أنه لا يدخل مع الفائزين ، أو لا يدخل حتى يعاقب بما اجترحه من الإثم بكل واحد من الأعمال الثلاثة ، قلت : لا بد من تقييده بالمشيئة لقوله تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=48ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، أي : بشفاعة أو بغيرها . ( رواه nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي والدارمي ) .