الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
المختار

وعبارة النساء معتبرة في النكاح حتى لو زوجت الحرة العاقلة البالغة نفسها  جاز ، وكذلك لو زوجت غيرها بالولاية أو الوكالة ، وكذا إذا وكلت غيرها في تزويجها ، أو زوجها غيرها فأجازت ( م ) .

ولا إجبار على البكر البالغة في النكاح  ، والسنة للولي أن يستأمر البكر قبل النكاح ويذكر لها الزوج فيقول : إن فلانا يخطبك أو يذكرك ، فإذا سكتت فقد رضيت ، ولو ضحكت فهو إذن ، ولو بكت إن كان بغير صوت فهو رضا ، ولو استأذنها غير الولي فلا بد من القول ، وإذن الثيب بالقول  ، وينبغي أن يذكر لها الزوج بما تعرفه ، فإن زالت بكارتها بوثبة أو جراحة أو تعنيس أو حيض فهي بكر ، وكذلك إن زالت بزنا ( سم ) ، ولو قال الزوج : بلغك النكاح فسكت ، فقالت : بل رددت فالقول قولها ولا يمين عليها ( سم ) ، ويجوز للولي إنكاح الصغير والصغيرة والمجنونة ، ثم إن كان المزوج أبا أو جدا فلا خيار لهما بعد البلوغ ، وإن زوجهما غيرهما فلهما الخيار ( س ) .

ولا خيار لأحد الزوجين في عيب إلا في الجب والعنة والخصاء   .

التالي السابق



الخدمات العلمية