الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                        مؤطأ مالك

                                                                                                                        1614 [ ص: 142 ] ( 12 ) باب جامع عقل الأسنان  

                                                                                                                        1604 - قال ، عن زيد بن أسلم ، عن مسلم بن جندب ، عن أسلم مولى عمر بن الخطاب ، أن عمر بن الخطاب قضى في الضرس بجمل ، وفي الترقوة بجمل ، وفي الضلع بجمل .

                                                                                                                        1605 - مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : قضى عمر بن الخطاب في الأضراس ببعير بعير . وقضى معاوية بن أبي سفيان في الأضراس بخمسة أبعرة ، خمسة أبعرة .

                                                                                                                        قال سعيد بن المسيب : فالدية تنقص في قضاء عمر بن الخطاب وتزيد في قضاء معاوية ، فلو كنت أنا لجعلت في الأضراس بعيرين بعيرين ، فتلك الدية سواء ، وكل مجتهد مأجور .

                                                                                                                        1606 - عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، أنه كان يقول : إذا أصيبت السن فاسودت  ففيها عقلها تاما . فإن طرحت بعد أن تسود ففيها عقلها أيضا تاما .

                                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                                        الخدمات العلمية