الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                        مؤطأ مالك

                                                                                                                        1746 [ ص: 7 ] بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

                                                                                                                        50 - كتاب العين

                                                                                                                        ( 1 ) باب الوضوء من العين

                                                                                                                        1749 - مالك ، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ; أنه سمع أباه يقول : اغتسل أبي ، سهل بن حنيف ، بالخرار ، فنزع جبة كانت عليه ، وعامر بن ربيعة ينظر ، قال وكان سهل رجلا أبيض حسن الجلد ، قال : فقال له عامر بن ربيعة : ما رأيت كاليوم ، ولا جلد عذراء ، قال : فوعك سهل مكانه ، واشتد وعكه ، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبر : أن سهلا وعك ، وأنه غير رائح معك يا رسول الله ، فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره سهل بالذي كان من شأن عامر ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " علام يقتل أحدكم أخاه ؟ ألا بركت ، إن العين حق  ، توضأ له " ، فتوضأ له عامر ، فراح سهل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس به بأس .

                                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                                        الخدمات العلمية