الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                          المقنع لابن قدامة

                                                                                                                          وإذا تنجس أسفل الخف أو الحذاء ، وجب غسله ، وعنه : يجزئ دلكه بالأرض . وعنه : يغسل من البول والغائط ، ويدلك من غيرهما ،

                                                                                                                          ( وعنه : يغسل من البول والغائط ) لفحشهما ، وتغليظ نجاستهما ( ويدلك من غيرهما ) لما ذكرنا ، وقاله إسحاق ، ولا يشترط للدلك جفاف النجاسة ، لظاهر الخبر ، وشرطه القاضي ، وظاهره أن النجاسة إذا أصابت غير أسفلهما أنه يغسل ، وهو كذلك ، نص عليه ، وعزاه بعضهم إلى الرجل ، وذيل المرأة ، ونقل إسماعيل بن سعيد : يطهر بمروره على طاهر يزيلها ، واختارها الشيخ تقي الدين لظاهر خبر أم سلمة رواه أحمد وغيره ، وفيه جهالة .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية