عدد النتائج : 43
في البحث عن (الاجتناب من البول)
للبول بالنسبة إلى عذاب القبر خصوصية
نيل الأوطار > كتاب الطهارة > أبواب أحكام التخلي > باب وجوب الاستنجاء بالحجر أو الماء
سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن البول
البحر الزخار المعروف بمسند البزار > مسند عبادة بن الصامت رضي الله عنه
أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى ، يسعون بين الحميم والجحيم ، يدعون بالويل والثبور
المعجم الكبير > باب الشين > من اسمه شريك > شفي بن ماتع الأصبحي
إن عامة عذاب القبر من البول
المعجم الكبير > باب الميم > من اسمه معاذ > معاذ بن جبل الأنصاري > ما أسند معاذ بن جبل الأنصاري > عبد الله بن حذيم عن معاذ
كان أحدهما لا يحترز عن البول، والآخر لا يحترز عن الغيبة، وقد جاء النميمة،
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل > مسند البصريين > أبو بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة
كنا نمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمررنا على قبرين ، فقام ، فقمنا معه ، فجعل لونه يتغير حتى رعد كم قميصه ، فقلنا ما لك يا نبي الله ؟ قال ما تسمعون ما أسمع ؟ قلنا وما ذاك يا نبي الله ؟ قال هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابا شديدا في ذنب هين ، قلنا
صحيح ابن حبان > كتاب الرقائق > باب الأذكار > ذكر الخبر الدال على أن الأشياء النامية التي لا روح فيها تسبح ما دامت رطبة
مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين ، فقال إنهما ليعذبان ، وما يعذبان في كبير ، ثم قال بلى ، أما أحدهما ، فكان يسعى بالنميمة ، وأما الآخر ، فكان لا يستنزه من بوله ، ثم أخذ عودا فكسره باثنين ، ثم غرز كل واحد منهما على قبر ، ثم قال لعله يخفف عنهما العذاب
صحيح ابن حبان > كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا > فصل في أحوال الميت في قبره > ذكر الخبر الدال على أن عذاب القبر قد يكون أيضا من النميمة
أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين ، فقال إن هذين يعذبان في غير كبير في النميمة والبول ، ثم دعا بجريدة فكسرها ، فوصلها عليهما ، وقال عسى أن يخفف عنهما ما لم ييبسا
صحيح ابن حبان > كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا > فصل في أحوال الميت في قبره > ذكر الإخبار عن الشيء الذي يجب على المرء توقيه حذر عذاب القبر في العقبى به
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبر فنفرت بغلته الشهباء ، فأخذ القوم ، فقال خلوا عنها ، فإن صاحب القبر يعذب ، فإنه لا يستنزه من البول
الأحاديث المختارة > مسند أنس بن مالك رضي الله عنه > شيبة بن مساور عن أنس
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال إنهما يعذبان ، وما يعذبان في كبير
السنن الكبرى للنسائي > كتاب الطهارة > وضوء النائم إذا قام إلى الصلاة > التنزه من البول
دخلت علي امرأة من اليهود فقالت إن عذاب القبر من البول ، فقلت كذبت ، فقالت بلى ، إنا لنقرض منه الجلد والثوب فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وقد ارتفعت أصواتنا ، فقال ما هذا ؟ فأخبرته بما قالت ، فقال صدقت ، فما صلى بعد يومئذ إلا قال في دبر الصل
السنن الكبرى للنسائي > باب كتاب المساجد > باب في سجود القرآن > نوع آخر من الذكر والدعاء بعد التسليم
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان مكة أو المدينة ، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذبان ، وما يعذبان في كبير ثم قال بلى كان أحدهما لا يستتر من بوله ، وكان الآخر يمشي بالنميمة ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتي
السنن الكبرى للنسائي > كتاب الجنائز > باب وضع الجريدة على القبر
مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين ، فقال إنهما ليعذبان ، وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين ، ثم غرز في كل قبر واحدة ، فقالوا يا رسول الله ، لم صنعت هذا ؟ قال لعلهما أن يخفف ع
السنن الكبرى للنسائي > كتاب الجنائز > باب وضع الجريدة على القبر
دخلت علي امرأة من اليهود فقالت إن عذاب القبر من البول ؟ فقالت كذبت فقالت بلى ، وإنا نقرض منه الجلد والثوب فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وقد ارتفعت أصواتنا ، فقال ما هذا يا عائشة ؟ فأخبرته بما قالت ، فقال صدقت - فما صلى بعد يومئذ إلا قال في
السنن الكبرى للنسائي > كتاب عمل اليوم والليلة > نوع آخر
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين ، فقال إنهما ليعذبان ، وما يعذبان في كبير ، أما هذا ، فكان لا يستتر من بوله ، وأما هذا ، فكان يمشي بالنميمة ، ثم دعا بعسيب رطب ، فشقه باثنين ، فغرس على هذا واحدا ، وعلى هذا واحدا ، ثم قال لعله يخفف عنهما ما لم ييب
السنن الكبرى للنسائي > كتاب التفسير > سورة القلم
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير ، أما هذا فكان يمشي بالنميمة ، وأما هذا فكان لا يستنزه من بوله ، ثم دعا بعسيب رطب فجعل على هذا واحدا وعلى هذا واحدا ثم قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا
البحر الزخار المعروف بمسند البزار > مسند ابن عباس رضي الله عنهما > طاوس عن ابن عباس
عامة عذاب القبر من البول فاستنزهوا من البول
البحر الزخار المعروف بمسند البزار > مسند ابن عباس رضي الله عنهما > ومما روى مجاهد عن ابن عباس
كان يقول اللهم إني أعوذ بك من الشيطان من همزه ونفخه ، أحسبه قال ونفثه ومن عذاب القبر ، فقيل يا رسول الله ، ما هذا الذي تعوذ منه ؟ قال أما همزه فالذي يوسوسه ، وأما نفثه فالشعر ، وأما نفخه فالذي يلقى من الشبه ، يعني في الصلاة ليقطع عليه صلاته ، أو على الإنس
البحر الزخار المعروف بمسند البزار > مسند ابن عباس رضي الله عنهما > كريب عن ابن عباس
بحث في الكتب

